تأجيل النظر في قضيتين ضدّ سهام بن سدرين إلى جلسة 5 جانفي 2026
17 نوفمبر 2025
قررت الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الابتدائية بتونس، يوم الاثنين 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، تأجيل النظر في قضيتين ضدّ الرئيسة السابقة لهيئة الحقيقة والكرامة المنتهية ولايتها، سهام بن سدرين.
وأكدت بن سدرين أنه تم تأجيل النظر في القضيتين المتعلقتين بأعمال هيئة الحقيقة والكرامة، إلى جلسة يوم الاثنين 5 جانفي/يناير 2026، وذلك وفق ما ورد في تدوينة على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك.
الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الفساد المالي تقرر تأجيل النظر في قضيتين ضدّ الرئيسة السابقة لهيئة الحقيقة والكرامة سهام بن سدرين إلى جلسة 5 جانفي 2026

وفي وقت سابق، قررت دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس، في 19 فيفري/شباط 2025، الإفراج عن سهام بن سدرين، مع فرض تحجير السفر عليها، وذلك بعد إحالة القرار على النيابة العمومية للنظر فيه، وسبق أن دعا مقررون بمنظمة بالأمم المتحدة، في فيفري/شباط 2025، عن قلقهم البالغ إزاء تدهور صحة سهام بن سدرين، ودعوا وفق تقرير صادر عن الأمم المتحدة، إلى "الإفراج عنها وإسقاط أي تهم موجهة إليها".
وكانت بن سدرين موقوفة على ذمة قضية تتعلق بشبهة "تزييف التقرير النهائي للهيئة" في الجزء المتعلق بنزاع الدولة التونسية مع البنك الفرنسي التونسي، والذي حسمه التحكيم الدولي لفائدة تونس، والتي استندت إلى شكوى تقدمت بها إحدى موظفات الهيئة، وأدت إلى إصدار بطاقة إيداع بالسجن في 1 أوت/أغسطس 2024. وتجدر الإشارة إلى أن هذه القضية تمثل واحدة من ست قضايا تواجهها بن سدرين أمام القطب القضائي الاقتصادي والمالي، والتي ترتبط بمهامها أثناء توليها رئاسة الهيئة.
اقرأ أيضًا: سهام بن سدرين: الحكومات أفشلت العدالة الانتقالية وآلة الاستبداد ستلتهم الجميع
جدير بالذكر أن هيئة الحقيقة والكرامة هي هيئة دستورية عملت بين 2013 إلى 2018 من مهامها كشف الحقيقة عن مختلف انتهاكات حقوق الإنسان ومسائلة ومحاسبة المسؤولين عنها وجبر الضرر ورد الاعتبار للضحايا لتحقيق المصالحة الوطنية وذلك في الفترة الممتدة بين 1 جويلية/يوليو 1955 إلى 31 ديسمبر/كانون الأول 2013.

الكلمات المفتاحية

تجمّع لأنصار قيس سعيّد أمام المسرح البلدي بالعاصمة في ذكرى الثورة
رفع هؤلاء المتظاهرون عديد الشعارات، من بينها: "بالروح والدم نفديك يا علم"، "لا مصالح أجنبية على الأراضي التونسية"، "لا وصاية أجنبية على الأراضي التونسية"، "الشعب يريد قيس من جديد"، "الشعب يريد تطهير البلاد"..

محسن مرزوق: أزمة السياسة في تونس استبداد الحكم وتعفن المجتمع السياسي
قال السياسي التونسي محسن مرزوق في تدوينة يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2025: "ما تعيشه تونس اليوم من فوضى حكم واستبداد وظلم هو وضع مرفوض طولًا وعرضًا". وأضاف: "حكم الرئيس قيس سعيّد الحالي يمثّل، في رأيي، جملة وخلاصة وتلخيص آثامنا وخطايانا خلال الفترة الممتدة من سنة 2011 إلى 2019 وما بعدها"

عميد المحامين التونسيين: جريمة اغتيال محمد الزواري لا تزال دون محاسبة حقيقية إلى اليوم
أحيت الهيئة الوطنية للمحامين بتونس، يوم الثلاثاء 16 ديسمبر/كانون الأول 2025،، الذكرى التاسعة لاغتيال الشهيد المهندس محمد الزواري، وذلك خلال تظاهرة انتظمت بدار المحامي بالعاصمة تونس، بحضور عدد من المحامين والحقوقيين وممثلين عن قوى سياسية ومدنية، إلى جانب شخصيات تونسية وفلسطينية

ثورة تونس في سنّ المراهقة.. جلسة فضفضة على أريكة طبيب نفسي
الباحث والناشط السياسي ماهر حنين لـ"الترا تونس": يجب أن تعمّ الحرية إيقاع الحياة الجماعية، وعلينا الاعتقاد جميعًا بأنّ الخلاص هو خلاص جماعي لا فردي.. على اعتبار أنه لا يمكن لأي طبقة أو أي تيار فكري أن ينعتق بمفرده، فإما أن تعود الحرية للجميع أو أنها لن تعود لأحد

طريق من الطين.. عن تلاميذ الأرياف والمسافات الوعرة نحو المدارس
تحوّلت مسالك الطريق الجبلي مع المطر إلى شريطٍ طينيٍّ زلِق، بالكاد تشعر بثبات خطوتك فيه، فكلّ حركة هي بمثابة مغامرة صغيرة بين ارتكاز القدم والحذر من الانزلاق في طريق وعرة. فالتضاريس قاسية، كأنّها تختبر عزيمة أيّ شخص في كلّ منعطف

تجمّع لأنصار قيس سعيّد أمام المسرح البلدي بالعاصمة في ذكرى الثورة
رفع هؤلاء المتظاهرون عديد الشعارات، من بينها: "بالروح والدم نفديك يا علم"، "لا مصالح أجنبية على الأراضي التونسية"، "لا وصاية أجنبية على الأراضي التونسية"، "الشعب يريد قيس من جديد"، "الشعب يريد تطهير البلاد"..

17 ديسمبر.. من عيد ثورة الحرية إلى عيد "أنصار الرئيس"
تطوي الثورة التونسية التي اندلعت في 17 ديسمبر 2010، وألهمت الشعوب العربية على الانتفاض ضد أنظمة القهر والاستبداد، عامها الخامس عشر في مناخ لم يعد يطرح السؤال حول تحقيق أهدافها كما كان يُطرح دومًا في أفق المنجز الاقتصادي والاجتماعي الذي كان عنوانه حادثة إضرام محمد البوعزيزي النار في جسده، بل بات يطرح سؤال الحسرة حول ما كان يُقدَّم بوصفه "المنجز الوحيد للثورة": حرية التعبير

