بعد 15 يومًا من اعتصامهم: عائلات شهداء وجرحى الثورة يلوّحون بالتصعيد (فيديو)

بعد 15 يومًا من اعتصامهم: عائلات شهداء وجرحى الثورة يلوّحون بالتصعيد (فيديو)

للضغط من أجل نشر قائمة شهداء وجرحى الثورة بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية (صورة أرشيفية/ الشاذلي بن ابراهيم/ Getty)

الترا تونس - فريق التحرير

 

لوحت عائلات شهداء وجرحى الثورة المعتصمة منذ 15 يومًا بمقرّ الهيئة الوطنية لشهداء وجرحى الثورة، الثلاثاء 5 جانفي/يناير 2021، بالتصعيد في تحركاتها الاحتجاجية في ظلّ تواصل تجاهل السلط لمطلبها المتعلق بنشر القائمة الرسمية لشهداء وجرحى الثورة بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية. 

وأكد ممثلون عن عائلات الشهداء والجرحى، خلال ندوة صحفية، تمسكهم بمطلبهم الشرعي والقانوني، مذكرين بأن هذه القائمة مستوفاة وجاهزة وقد أعدتها هيئة مخول لها دستوريًا إنجازها، وفق تعبيرهم.

ممثلون عن شهداء وجرحى الثورة: نتعرض إلى مظلمة رغم تضحياتنا بأجسادنا ودمائنا وأرواحنا من أجل الثورة التونسية ومن أجل أن ينعم التونسيون بواقع أفضل

وأضافوا أنهم قاموا بكل التضحيات والاعتصامات والتحركات الاححتجاجية السلمية، لكن الدولة التونسية ترفض الاستجابة لمطلبهم، معتبرين أن هذا الرفض يخلق عديد نقاط الاستفهام. 

وتابعوا القول: "نحن لم نطلب سوى مجرّد إمضاء من رئيس الحكومة، ونحن نطالب بذلك منذ سنة 2018، أي بدءًا بحكومة يوسف الشاهد، مرورًا بحكومة إلياس الفخفاخ، وصولًا إلى حكومة هشام المشيشي"، مشيرين إلى أنهم ينتظرون اعتراف الدولة التونسية بشهداء الثورة وجرحاها وبتضحياتهم عن طريق نشر هذه القائمة بالرائد الرسمي.

وسلطوا الضوء على أهمية هذه القائمة بالنسبة إليهم وإلى الشعب التونسي الذي من حقه أن يعرف تاريخه الصحيح دون تحريفه أو تزييفه، معتبرين أنهم يتعرضون إلى مظلمة رغم تضحياتهم بأجسادهم ودمائهم وأرواحهم من أجل الثورة التونسية ومن أجل أن ينعم التونسيون بواقع أفضل، على حد قولهم. 

يذكر أن عددًا من عائلات شهداء وجرحى الثورة يعتصمون منذ أسبوعين بمقرّ الهيئة الوطنية لشهداء وجرحى الثورة، وقد دخل البعض منهم في إضراب جوع منذ يوم 21 ديسمبر/كانون الأول 2020. كما اتخذ عدد من المعتصمين منحى آخر في الاحتجاج، الجمعة غرة جانفي/يناير 2021، إذ أقدموا على خياطة أفواههم، في حركة تصعيدية من أجل حثّ السلط إلى الاستجابة إلى مطالبهم.

وقد عبّرت الرابطة عن مساندتها لهم في طلبهم المشروع المتعلّق بإصدار قائمة شهداء وجرحى الثورة وتنزيلها بالرائد الرسمي وإنهاء الجدل حولها.

كما دخلت مجموعة من الجمعيات والمنظمات على الخط، وعبرت، في بيان مشترك بتاريخ 28 ديسمبر/كانون الأول 2020،  عن مساندتها لجرحي الثورة وعائلات الشهداء المُعتصمين بمقر الهيئة الوطنية للشهداء وجرحى الثورة والذين دخل البعض منهم في إضراب جوع وحشي.

وأكدت دعمها لمطالبهم المشروعة التي تحرّكوا من أجلها يوم 17 ديسمبر/كانون الأول 2020، منددة بالعنف الذي تعرضوا اليه أمام مقر رئاسة الحكومة، ومحملة الحكومة مسؤولية تدهور الوضع الصحي والاجتماعي للمعتصمين.

كما طالت بنشر القائمة الرسمية للشهداء والجرحى في الرائد الرسمي للجمهورية التونسية قبل موعد 14 جانفي/يناير 2021، داعية المجتمع المدني والقوى السياسية إلى التضامن مع الجرحى وعائلات الشهداء والضغط معهم من أجل تحقيق مطالب المعتصمين.

 

اقرأ/ي أيضًا:

للضغط من أجل نشر القائمة الرسمية: جرحى الثورة يصعّدون ويخيطون أفواههم

دخل بعضها في إضراب جوع: رابطة حقوق الإنسان تساند عائلات شهداء وجرحى الثورة