بعد تعرضه لوعكة.. مكتب الغنوشي يؤكد أنه تلقى العلاج اللازم

بعد تعرضه لوعكة.. مكتب الغنوشي يؤكد أنه تلقى العلاج اللازم

كان عدد من وسائل الإعلام قد تداول أخبارًا عن تعرضه لوعكة صحية (فتحي بلعيد/ أ ف ب)

الترا تونس - فريق التحرير

 

تداول عدد من وسائل الإعلام المحلية، مساء السبت 31 جويلية/يوليو 2021، خبرًا مفاده تعرّض رئيس البرلمان ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي إلى وعكة صحية استوجبت نقله إلى مصحة.

مكتب الغنوشي يؤكد "تعرضه لوعكة خفيفة مساء اليوم تنقّل على إثرها للمصحة، وغادرها بعد إجراء الفحوصات اللازمة وتلقي العلاج"

وكان مساعد رئيس مجلس نواب الشعب المكلف بالاعلام والاتصال ماهر مذيوب قد دوّن على صفحته بموقع التواصل فيسبوك بلاغًا مقتضبًا اقتصر فيه على تأكيد أن "رئيس مجلس نواب الشعب بخير".

وفيما بعد، أصدرت صفحة راشد الغنوشي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بلاغًا قالت فيه إنه "تعرض لوعكة خفيفة مساء السبت 31 جويلية/يوليو 2021، تنقل على إثرها للمصحة، وغادرها بعد إجراء الفحوصات اللازمة وتلقي العلاج".

يذكر أنه كان من المتوقع أن ينعقد السبت اجتماع مجلس شورى حركة النهضة إلا أن ذلك لم يتمّ في ظل خلافات داخل النهضة، إذ أن المكتب التنفيذي لحركة النهضة متمسك بموقفه الذي جدد تأكيده، في بيان نشره صباح السبت 31 جويلية/يوليو الجاري، والذي يعتبر أن "الإجراءات الاستثنائية التي لجأ إليها رئيس الجمهورية هي إجراءات خارقة للدستور والقانون وفيها اعتداء صريح على مقتضيات الديمقراطية وعلى الحقوق الفردية والمدنية للشعب التونسي، وتوريط لمؤسسات الدولة في صراعات تعطلها عن القيام بواجبها في خدمة الوطن والمواطن"، وفق تعبيره.

بينما أصدرت مجموعة من شباب حركة النهضة  عريضة داخلية بعنوان "تصحيح المسار" سيتم لاحقاً توجيهها إلى مؤسسات الحركة بعد جمع أكبر عدد ممكن من إمضاءات منتسبي الحركة بهدف التوصل إلى حلول جدية، وفق ما أكده النائب بالبرلمان عن حركة النهضة أسامة الصغير، وهو أحد الممضين على العريضة، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (الوكالة الرسمية)، السبت 31 جويلية/ يوليو 2021.

اقرأ/ي أيضًا:  شباب من النهضة يدعون القيادات إلى تحمل المسؤولية وإلى حل المكتب التنفيذي

وحث الممضون على هذه العريضة رئيس البرلمان ورئيس الحركة راشد الغنوشي على "تغليب المصلحة الوطنيّة واتخاذ ما يلزم من إجراءات من أجل تونس لتأمين عودة البرلمان إلى سيره العادي واستعادة الثّقة في هذه المؤسّسة"، وطالبوا مجلس شورى الحركة، بتحمل مسؤوليته وحلّ المكتب التّنفيذي للحزب فورًا وتكليف خلية أزمة لها الحد الأدنى من المقبوليَة الشعبية تكون قادرة على التّعاطي مع الوضعية الحادّة التي تعيشها تونس لتأمين العودة السّريعة لنشاط المؤسّسات الدّستوريّة واستئناف المسار.

كما دعت المجموعة قيادة الحزب إلى تحمل مسؤولياتها والتفاعل بجدية مع هذه المطالب في أقرب الآجال، للقطع مع حالة التخبط والبهتة الواضحة مؤكدة استعدادها لخوض كل الأشكال النضالية في سبيل مستقبل أفضل للوطن والحزب".

يُذكر أن هذه التطورات تلي القرارات التي أعلن عنها الرئيس التونسي قيس سعيّد، في ساعة متأخرة من ليل الأحد 25 جويلية/ يوليو 2021، ومنها تجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن النواب وإعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من منصبه وإعلانه أنه سيتولى مهام السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس حكومة يختاره بنفسه لمدة 30 يومًا. كما أعلن سعيّد أنه سيتولى رئاسة النيابة العمومية، إضافة إلى قرارات أخرى تنظيمية وترتيبية صدرت لاحقًا من خلال أوامر رئاسية. وتم هذا الإعلان خلال ترؤسه اجتماعًا طارئًا للقيادات العسكرية والأمنية بقصر قرطاج. 

 

اقرأ/ي أيضًا:

المكتب التنفيذي للنهضة يتمسك بأن قرارات سعيّد خارقة للدستور والقانون

النهضة: نرفض تتبع نواب الشعب ومحاكمتهم وسجنهم دون احترام إجراءات رفع الحصانة