بطلب من تونس: مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعًا لبحث تصعيد قوات الاحتلال بالقدس

بطلب من تونس: مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعًا لبحث تصعيد قوات الاحتلال بالقدس

بالتنسيق مع البعثة الفلسطينية بنيويورك (EMMANUEL DUNAND/ أ ف ب)

الترا تونس - فريق التحرير



سيعقد مجلس الأمن الدولي الاثنين 10 ماي/ آيار 2021، في حدود الساعة الثانية ظهرًا بتوقيت تونس (الرابعة ظهرًا بتوقيت فلسطين)، اجتماعًا لبحث تصعيد قوات الاحتلال في القدس، وذلك وفق ما أكده وليد الحجام الملحق بالدائرة الدبلوماسية برئاسة الجمهورية.

وتابع وليد الحجام، في مداخلة له بإذاعة "شمس أف أم"، أن هذا الاجتماع يأتي بعد أن طلبت تونس ذلك بتعليمات من رئيس الجمهورية قيس سعيّد، وباعتبارها العضو العربي الوحيد في مجلس الأمن الدولي وبالتنسيق مع البعثة الفلسطينية بنيويورك.

الملحق بالدائرة الدبلوماسية برئاسة الجمهورية: اجتماع مجلس الأمن سيكون رسالة لسلطات الاحتلال مفادها أن العالم يتابع الجرائم التي يقومون بها في فلسطين

وأوضح الحجام أن هناك عدة اعتبارات من دعوة تونس لعقد الاجتماع من بينها تحميل مجلس الأمن مسؤولياته في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين ووضع حد للتصعيد الخطير الذي تقوم به سلطات الاحتلال، وإيصال رسالة واضحة للفلسطينيين في الداخل أنهم ليسوا بمفردهم وأن هناك وقوفًا عربيًا ودوليًا بجانبهم، وأن هناك من يدعمهم في الدفاع عن أراضيهم.

وأضاف الملحق بالدائرة الدبلوماسية برئاسة الجمهورية أن هذا الاجتماع سيكون أيضًا رسالة لسلطات الاحتلال مفادها أن العالم يتابع الجرائم التي يقومون بها في فلسطين، قائلًا: "طلب تونس هو طلب الفلسطينيين أنفسهم، من وضع حد للتصعيد الخطير والممارسات العدوانية التي تقوم بها سلطات الاحتلال في فلسطين والقدس وتحميل المجموعة الدولية مسؤولياتها في إيقاف العدوان".

اقرأ/ي أيضًا: تونس تدعو مجلس الأمن لعقد جلسة الاثنين لبحث تصعيد قوات الاحتلال في القدس

وحول إمكانية دعوة رئيس الجمهورية قيس سعيّد إلى عقد قمة عربية بخصوص هذه المسألة، لم يستبعد الحجام ذلك، مشددًا على أن الاجتماع سيكون بحضور المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط الذي سيقدم ملخصًا حول تطورات الأوضاع بفلسطين.

وذكّر الحجام بأن هذا الطلب التونسي دعمته الصين والنرويج وإيرلندا وفيتنام وسانت فانسنت وغرينادين والنيجر وانضمت فرنسا وإستوني، وفق تصريحه.

الملحق بالدائرة الدبلوماسية برئاسة الجمهورية: غير مستبعد أن يدعو رئيس الجمهورية قيس سعيّد إلى عقد قمة عربية بخصوص مسألة تصعيد قوات الاحتلال في القدس

يذكر أن وزارة الخارجية التونسية، قد أعلنت الأحد 9 ماي/ آيار 2021 في بيان  لها، أنها تقدّمت بالتنسيق مع الجانب الفلسطيني، ومدعومة من كلّ من الصين، الرئيس الحالي للمجلس، والنرويج وإيرلندا والفيتنام وسانت فانسنت وغرينادين والنيجر، بطلب لعقد جلسة لمجلس الأمن يوم الإثنين 10 ماي/ آيار 2021 للتداول بشأن التصعيد الخطير والممارسات العدوانية لسلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في القدس.

وكانت وزارة الخارجية التونسية، قد أدانت السبت 8 ماي/ آيار 2021، بشدة اقتحام قوات الاحتلال لباحات المسجد الأقصى ومهاجمتها للمصلين الفلسطينيين العزل، داعية المجتمع الدولي إلى حمل قوات الاحتلال على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية وإعادة الحقوق المسلوبة للشعب الفلسطيني، والتي لن تسقط بالتقادم، بما في ذلك حقه في ممارسة شعائره الدينية بكل حرية وإقامة دولته المستقلة على أراضيه وعاصمتها القدس الشريف. 

 

اقرأ/ي أيضًا:

أحزاب تونسية تدين جرائم الكيان الصهيوني في حق الفلسطينيين منددة بالصمت العربي