
سؤال "ما البديل؟".. بين التّعجيز والعجز
لم يعد السّؤال عن البديل مجرّد ترف فكريّ.. والأهمّ من ذلك، أنه لم يعد من المُحرّمات في الشّارع التّونسيّ. ولعلّ الإجابة تستوجب، إعادة صياغة السّؤال ذاتِه، من "ما البديل؟" إلى "كيف نبني هذا البديل؟"

جحيم السّجون في تونس
من التّهم الموجّهة من أنصار الرئيس سعيّد، لكلّ من يُثير مسألة الوفيّات الأخيرة، هي عدم حيازة تقرير طبّيّ يُؤكّد الحرّ سببًا للوفاة، والحال أنّه على الدّولة أن تُقدِم على تلك الإجراءات، من باب الشّفافيّة

الرّكود الدّيبلوماسيّ التّونسيّ.. عزلة مقصودة أم عجز مؤسّسيّ؟
في باب التّناقض الصّارخ بين الفعل والخطاب، اختار الرّئيس التّونسيّ الانكفاء على الذّات، رغم مطالبته، في مناسبات عدّة، بـ"إرساء نظام إنسانيّ جديد متقدّم على النّظام الدّوليّ الحالي". هذا الانكماش الخارجيّ لا يخرج، في المجمل، عن الانكماش الدّاخليّ

في مدى قدرة الدّولة التّونسيّة على الصّمود
بسّام بوننّي: ما هو ثابت، اليوم، أنّ نظام قيس سعيّد قد انتهى، بالفعل، إذ سقط في وجدان النّاس، وإن سعى كثيرون لإحيائه. غدت سُلطة الأمر الواقع عنوانًا صريحًا لهوان البلاد وتخبّط شؤونها

دعوات للقتل.. ماذا بعد؟
من نافلة القول إنّ الصّمت أمام التّحريض بجميع أشكاله يُعتبر مشاركة ضمنيّة فيه، بل وصكًّا على بياض للمُضيّ قُدمًا في هذا الخطاب العنيف

في عبثيّة القمع
"إنّ سلطة الأمر الواقع تحظى، اليوم، في سياساتها القمعيّة، بدعم لا يُستهان به من قطاع من الرّأي العامّ، أي أنّ الأمر لم يعد يتعلّق بأجهزة ومؤسّسات رسميّة قمعيّة فحسب، بل بجزء من المجتمع يتبنّى القمع كأسلوب حكم ويُحرّض عليه.."

هل لديك أكاذيب أخرى؟
كانت سهام بن سدرين الذّريعة الّتي تخفّى وراءها معادو العدالة الانتقاليّة. ولو عُهدت رئاسة الهيئة لبن عليّ نفسه لما تغيّر موقفهم. وكان ترويجُ الأكاذيب السّلاحَ لتقويض المسار برمّته.

الخيبات الرّياضيّة تُؤذن أيضًا بالخراب
خرج المنتخب التّونسي من الدّورة لأوّل مرّة دون الحصول على أيّ نقطة، وعلى سبّورته سلسلة من الأرقام القياسيّة المخجلة.

علاقتنا الملتبسة بالشّهادات التّاريخيّة
لأنّ التّونسيّ عازفٌ عن القراءة بشكل مخيف، فإنّ الرّأي العامّ بات يتشكّل حول سرديّة بعينها، بأقلّ الجهود الإنتاجيّة الممكنة، من خلال مضامين تُنشَر عبر منصّات إعلاميّة أو بودكاستات، بشكل يدفع بالتّحقيق التّاريخيّ بعيدًا، مقابل تغوّل الانطباعات الشّخصيّة.

من استحضر العنصريّة فعليه أن يصرفها!
"لنا في ما يُعانيه عشرات الآلاف من التّونسيّين في دول أوروبيّة تشهد تناميًا مخيفًا للتّيّارات اليمينيّة المُتشدّدة أفضل مثال على ما يجب تفاديه من عنصرية ومواقف لا يُمكن إلّا أن تُقوّض أسس التّعايش وتزرع بذور الانقسام"
