"بابورينو"... الأغنية التونسية التي شقّت عباب الذاكرة
26 نوفمبر 2025
في اللحظة التاريخية الفارقة للمجتمع ـ أيّ مجتمع ـ يمكن للإبداع أن يلتقط الأحداث والوقائع والرموز ويحوّلها إلى سرديات خارقة للأزمنة، تحمل في تجاويفها المعاني الخالدة والفكرة الجامحة التي تحلّقت حولها قلوب الناس ودَفعتهم إلى الفعل المُغيِّر، لتضعها في الأعالي اللامتناهية تحت شموس الذاكرة حفاظًا على الحقيقة الكاملة وجوهرها الكامن، همّةً للأجيال المتعاقبة ورصيدًا رمزيًا تتغذّى منه الهوية، وسندًا للمشتغلين بالتاريخ والذاكرة الجماعية حفرًا وتأويلاً.
فنحن نحيا بالماضي، نسكنه ويسكننا، يندسّ فينا ولا يفارقنا البتّة ضمن لعبة الزمن المسيّر والمتسرّب من بين أصابعنا عبر أعمار تمضي ولا تعود إلا باستدعاء الذاكرة، فتجدنا نعود إلى أغنية أو صوت فنُترنّم الحدث من جديد ونحييه من خلال جملة موسيقية أو صورة شعرية تستدعي الأبطال والأمكنة المزدحمة بالتفاصيل، فتعيد إليها دفئها الإنساني، أو شريط سينمائي ثبّت اللحظة وتوّجها بالصورة والمعنى، أو أثرًا سرديًا نهل من تلك اللحظة، أو لوحة فنية رسمت جغرافية الحدث القديم وأتاحت لخيالنا السفر معه مجددًا.
وبذلك تتحوّل الأعمال الإبداعية والفنية إلى وثائق تاريخية يعود إليها الباحث أو المؤرخ فيعالجها بأدواته العلمية ويستنطقها بلين، ويخضعها لصرامة العلم علّها تفيض بالحقيقة أو ملمحًا من ملامحها.
من الأغاني الخالدة نذكر أغنية "علَى الجرجار" المدرجة ضمن برامج مادة التربية الموسيقية بالمدارس العمومية التونسية. وهي عمل موسيقي غنائي يوثّق لحدث نضالي اجتماعي وسياسي يعرف بـ"حوادث الجلاز" خلال شهر نوفمبر من سنة 1911
أغانٍ وطنية توثق أحداث الجلاز ومعركة بنزرت
وضمن التاريخ الثقافي والموسيقى التونسية المعاصرة، ثمّة من الأغاني ما ارتبط بأحداث ووقائع سياسية واجتماعية وثقافية واقتصادية وأحداث رمزية ودموية عاشها التونسيون بجموح وعلوّ وكرامة وعزّة نفس، فعلقت في الذاكرة وتحولت إلى علامات واضحة تشير إلى الحدث فتستدعيه كلّما أرادت وتحييه من جديد. بل أصبحت شاهدًا إبداعيًا مرجعيًا حول لحظة تاريخية مجيدة.
ومن هذه الأغاني الخالدة والمسرَّدة إلى الأحداث الهامة نذكر أغنية "علَى الجرجار" المدرجة ضمن برامج مادة التربية الموسيقية بالمدارس العمومية التونسية. وهي عمل موسيقي غنائي يوثّق لحدث نضالي اجتماعي وسياسي يعرف بـ "أحداث الجلاز" خلال شهر نوفمبر من سنة 1911، عندما أرادت السلطات الاستعمارية الفرنسية تسجيل المقبرة الإسلامية الكبرى "الجلاز" ضمن الملك البلدي لحاضرة تونس، حتى يتسنّى لها فيما بعد اقتطاع جزء منها من أجل مدّ السكك الحديدية. فاندلعت احتجاجات تحوّلت إلى مواجهات دامية من منطلق الغيرة على المقبرة التاريخية، خلّفت العديد من الشهداء.
كما قامت الجندرمة الفرنسية خلال أيام المواجهات والأسابيع التي تلتها بعديد الاعتقالات والمداهمات، ثم المحاكمات القاسية التي تراوحت أحكامها بين الأشغال الشاقة مدى الحياة والإعدامات التي طالت سبعة أشخاص.
راجت أغنية "علَى الجرجار" لأكثر من قرن من الزمن، تروي حكاية الجرجار ومن ورائه ويلات الاستعمار الفرنسي. وهي تُذكَر دائمًا في المناسبات الوطنية المرتبطة بالنضال الوطني وهي من الأغاني التي اهتم بها الزعيم الحبيب بورقيبة
وقد نُفِّذَت أحكام الإعدام بداية سنة 1912 بعضها في منطقة اليسجومي حيث يوجد الآن "نصب شهداء السيجومي" والبعض الآخر بساحة باب سعدون على رؤوس الملأ وبحضور ذوي المحكومين، وسط مشهدية استعراضية للمحتلّ الهدف منها إبراز جبروت المستعمر الفرنسي، حيث جُلبت المقصلة خصيصًا من الجزائر عبر القطار.
"برّه وِيحا ما تردّ أخبار، على الجرجار...
يا عالم الأسرار صبري لله..."
وقد راجت هذه الأغنية لأكثر من قرن من الزمن، تنتقل بالسماع عبر الأجيال لتستقر في الأفئدة، تروي حكاية الجرجار ومن ورائه ويلات الاستعمار الفرنسي. وهي تُذكَر دائمًا في المناسبات الوطنية المرتبطة بالنضال الوطني. وقد عرفت توزيعها الموسيقي النهائي في سبعينات القرن الماضي، وهي من الأغاني التي اهتم بها الزعيم الحبيب بورقيبة لأنها ـ حسب قوله ـ "تذكّره بفظاعات فرنسا".

من الأغاني الوطنية الأيقونية نذكر: أغنية "بني وطني" التي غنتها المطربة الراحلة "علية" بفيض عاطفي نادر، وكتب كلماتها الشاعر الغنائي الشهير عبد المجيد بن جدّو، ولحّنها الموسيقار القدير الشاذلي أنور وتقريبًا فإن أغلب التونسيين شيبًا وشبابًا يحفظون مطلعها
ومن الأغاني الوطنية الأيقونية نذكر أيضًا: أغنية "بني وطني" التي غنتها المطربة الراحلة "علية" بفيض عاطفي نادر، وكتب كلماتها الشاعر الغنائي الشهير عبد المجيد بن جدّو، ولحّنها الموسيقار القدير الشاذلي أنور. وتقريبًا فإن أغلب التونسيين شيبًا وشبابًا يحفظون مطلعها القائل:
"بني وطني يا ليوث الصدام وجند الفداء...
نريد من الحرب فرض السلام وردّ العداء..."
وهي أغنية نبعت من لحظة النضال الكبرى ضد المستعمر الفرنسي، وقد ارتبطت أساسًا بـ "معركة بنزرت" أو "معركة الجلاء" التي اندلعت في جويلية 1961 بين الجيش الفرنسي الذي أبقى على مدينة بنزرت في الشمال التونسي والمطلّة على البحر الأبيض المتوسط، وبين النواة الأولى للجيش التونسي بمشاركة شعبية واسعة، وراح ضحيتها مئات التونسيين. وقد تحوّلت أغنية "بني وطني" إلى عمل إبداعي أيقوني يذكّر التونسيين بتضحيات الأجداد ضد المستعمر، ومازال هذا العمل الفني يُبثّ إلى اليوم أثناء المناسبات الوطنية وخارجها، ويعتمد أيضًا كأنشودة في دروس الموسيقى ضمن برامج رياض الأطفال والمدارس.
اقرأ أيضًا: "فوّهة الحنجرة".. البعد الفني للمقاومة المسلحة زمن الاستعمار
أغانٍ صنعت الذاكرة التونسية.. "بابورينو" نموذجًا
ولكن هناك أغنية أخرى اشتهرت في تونس خلال الحرب العالمية الثانية وما بعدها، وتحولت إلى عمل فني رمزي، وهي أغنية "بابورينو" التي غنتها نجمة الغناء التونسي في أواسط القرن العشرين الفنانة فتحية خيري، وقد أهدتها إلى المنصف باي (1881 ـ 1948) الذي حكم تونس لسنة واحدة من 1942 إلى 1943 خلفًا لوالده محمد الناصر باي. وقد عُدّت تلك السنة أفضل سنة في حكم البايات الحسينيين (حكموا تونس من 1705 إلى 1957) خلال فترة الاستعمار الفرنسي، لأن المنصف باي لم يكن إلى جانب فرنسا كما أسلافه، بل كان إلى جانب الشعب ووقف في وجه القرارات السياسية الفرنسية. ويذكر أن علاقاته كانت متوترة مع الفرنسيين منذ كان أميرًا وبايًا للأمحال قبل اعتلائه العرش.

كانت فترة تولّي المنصف باي الحكم في تونس متزامنة مع خسارة فرنسا الحرب ضد الألمان سنة 1942، الأمر الذي قلّص هيمنة المستعمر الفرنسي على البلدان التي يحتلّها. فما كان من الباي إلا أن بادر بجملة من الإصلاحات، فأقال كل المسؤولين التونسيين المحسوبين على فرنسا، وأنشأ "المجلس الكبير" ليدير معه شؤون الحكم، الذي ضم نخبة من الشخصيات الوطنية من أمثال محمد شنيق ومحمود الماطري.
هناك أغنية اشتهرت في تونس خلال الحرب العالمية الثانية وما بعدها، وتحولت إلى عمل فني رمزي، وهي أغنية "بابورينو" التي غنتها نجمة الغناء التونسي في أواسط القرن العشرين الفنانة فتحية خيري، وقد أهدتها إلى المنصف باي
كما ألغى عادة تقبيل يد الباي وعوّضها رسميًا بالمصافحة، وحاول الارتقاء بمعيشة التونسيين من خلال زياراته للعديد من الجهات داخل البلاد والاطلاع على ظروف الناس وتقديم مساعدات. وكان يلتقي بممثلي الشعب ويحثّهم أساسًا على "الوحدة الوطنية". ومن أشهر إنجازاته النقاط الست عشرة التي رفعها للسلطات الاستعمارية، ومن بينها المطالبة بتسوية الأجور بين الموظفين التونسيين والفرنسيين، وإقرار إجبارية التعليم، ونشر اللغة العربية في جميع المؤسسات التعليمية، وإلغاء الأمر المؤرخ في 1898 والمتعلق بالتفويت في أراضي الأوقاف إلى المعمّرين الفرنسيين، وإطلاق سراح المساجين السياسيين التونسيين بالسجون التونسية والفرنسية.
وكان المنصف باي أو "سيدي المنصف" كما يحلو لعامة التونسيين مناداته، أو "باي الشعب" كما تصفه الصحافة التونسية في ذلك الوقت، يلتقي بالمثقفين والفنانين ويدعوهم إلى القصر كلما سنحت اللحظة ومن بين الفنانين الذين كانوا قريبين من القصر نذكر المطربة فتحية خيري التي كانت نجمة بارزة في أربعينات القرن العشرين إلى جانب شافية رشدي.

وبالرجوع إلى كتاب "فتحية خيري.. فنّ وشجن" الذي ألّفه الأستاذ فاخر الرويسي والصادر سنة 2018، فإن فتحية خيري قد روت قصة أغنية "بابورينو" في مذكّراتها التي أعدّها محمد السقّانجي وصدرت عن دار العمل سنة 1971، وقد أوضحت خلالها أن المنصف باي دعاها خلال شهر ماي من سنة 1943 إلى جولة بحرية ترفيهية رفقة أفراد أسرته على متن مركبه الخاص الذي يُعرف باسم "بابورينو" (نسبة إلى كلمة "بابور" وهي الباخرة التي تشتغل بواسطة محرّك). وكردّ جميل على هذه الدعوة سارعت إلى إعداد أغنية خاصة، فدعت صديقها الشاعر الغنائي الشهير عبد الرزاق كرباكة (وهو من جماعة أدباء "تحت السور")، وطلبت منه الإسراع في إعداد قصيد يتماشى مع النزهة البحرية الملكية.
فتحية خيري قد روت قصة أغنية "بابورينو" في مذكّراتها، وقد أوضحت خلالها أن المنصف باي دعاها خلال شهر ماي من سنة 1943 إلى جولة بحرية ترفيهية رفقة أفراد أسرته على متن مركبه الخاص الذي يُعرف باسم "بابورينو"
اقرأ أيضًا: المنصف باي وواجب الاعتذار الفرنسيّ
وبالعودة إلى الكتاب المذكور للأستاذ فاخر الرويسي تقول فتحية خيري: "أكّدت عليه" (وتقصد عبد الرزاق كرباكة) "أن تتضمن بعض مقاطع الأغنية ردّ جميل موقف المنصف باي معي في مشكلة طلاقي" وفي وقت قياسي كتب كرباكة القصيد. وهنا تقول فتحية خيري: "أخذت الورقة وقرأت طالعها فأعجبت بها، لكني لم أُظهِر إعجابي لكرباكة، فأخذها من يدي وبدأ يقرأ بصوته الجميل:
"بابورينو سرى عالنسمة ـ شرق الموج الحي
هازز فوقو عزّ الأمة ـ سيدي المنصف باي
بابور اسم الله عليك اتهنّى واطمئنّ ـ اليوم العزّة حلّت بيك والهمّة والأمان
اليوم عليك اللي واتيك ـ سيدي المنصف باي
بابورينو سرى عالنسمة ـ شرق الموج الحي
هازز فوقو عزّ الأمة ـ سيدي المنصف باي
قولوا معايا إن شاء الله يدوم ـ على العرش اللي حماه
نصرة وبشرى للمظلوم ـ ديما شعبه معاه
قوم يا بابورينو عوم ـ بسيدي المنصف باي
بابورينو سرى عالنسمة ـ شرق الموج الحي
هازز فوقو عزّ الأمة ـ سيدي المنصف باي"
ويذكر الأستاذ فاخر الرويسي في كتابه المذكور أن الفنان الراحل قدور الصرارفي هو من لحّن هذه الأغنية "بسرعة فائقة وحرفية متميزة"، وبدأت فتحية في حصص التمرّن مع فرقة "شباب الفن" المتكوّنة من أهم العازفين في ذلك الوقت: منهم إبراهيم صالح على آلة القانون، وصالح المهدي على الناي، وعلي السريتي على العود، وقدور الصرارفي على الكمان، والطاهر بدرة على الطّار كما كانت فتحية تتابعهم بالعزف على آلة العود.
وفي الأثناء حصلت تطورات على جبهات القتال خلال الحرب العالمية الثانية؛ فقد دُحرت قوات الحلفاء جيوشَ المحور، فعادت فرنسا أشدّ نقمة على تونس وملكها المنصف باي الذي ساند ألمانيا في الحرب، فأمعنت في إهانته يوم 10 ماي 1943 أمام مقر الإقامة العامة، ويوم 13 من نفس الشهر عزلته ونفته إلى منطقة الأغواط بالجزائر، ثم نقلته إلى المدينة الساحلية "تينّيس" بالشمال، ثم إلى جزيرة "بو" حيث توفي هناك.
ويوم ترحيله من الجزائر إلى المنفى الفرنسي عبر باخرة حربية فرنسية، غنّى التونسيون تلك الأغنية واعتبروها وداعًا لملكهم الذي وقف إلى جانبهم ضد المستعمر المتغطرس.
ويشير الأستاذ فاخر الرويسي في كتابه المذكور: "فُجعت فتحية خيري وتألمت لمصير هذا الباي الوطني الذي أحسن إليه وتأسفت لعدم تمكنها من الإبحار على مركبه البحري وتحسّرت لعدم أداء الأغنية بين يديه والتي صيغت على شرفه". ويضيف: "لكن أغنية بابورينو اخترقت الرقابة الاستعمارية بعد نفي المنصف باي، وظلّت فتحية خيري تغنيها في صالة الفتح وفي النوادي والحفلات الحزبية والمناسبات الوطنية كلما طلبت منها الجماهير ذلك، وخاصة الجماهير المنصفية".
الكاتب فاخر الرويسي: فُجعت فتحية خيري وتألمت لمصير هذا الباي الوطني الذي أحسن إليه وتأسفت لعدم تمكنها من الإبحار على مركبه البحري وتحسّرت لعدم أداء الأغنية بين يديه والتي صيغت على شرفه
ويذكر أن المنصف باي لما اشتد به المرض الغامض وهو في منفاه الفرنسي أوصى بأن لا يُدفن في المقبرة الملكية حذو أسلافه من البايات الحسينيين في "تربة الباي" بالمدينة العتيقة، بل بمقبرة الجلاز مع عامة الشعب وقد استُقبِل كبطل قومي، وكانت جنازته حدثًا وطنيًا مليئًا بالرمزية مما أعطى لتلك الأغنية شحنة جديدة أعلت من مكانتها في قلوب الناس وهكذا تحولت إلى أيقونة فنية تشقّ عباب النسيان فتخلّد الحدث السياسي ويخلّدها.
أغنية "بابورينو" طفت مرة أخرى إلى سطح الذاكرة مع إنجاز شريط وثائقي خاص بالمنصف باي أعدّته قناة "الجزيرة الوثائقية" بعنوان "محمد المنصف باي.. نهاية عرش" سنة 2014، وأيضًا من خلال المسلسل الدرامي الذي أعدّته الإذاعة التونسية (تأليف جلال بن ميلود التليلي وإخراج محمد علي بالحارث وبطولة فتحي الهداوي).
ورغم عفويتها والصدفة التي أدّت إلى إنجازها، يبقى هذا العمل الفني من الأعمال الموسيقية التونسية الخالدة لارتباطه الوثيق بشخصية مركزية ومؤثرة في تاريخ تونس المعاصر، وهي شخصية المنصف باي، وما حفّ بها من أحداث وطنية هامة.
الكلمات المفتاحية

هل يهدد الذكاء الاصطناعي عرش الخط العربي؟
"في زمنٍ باتت فيه الخوارزميات قادرة على تقليد أدق التفاصيل البصرية، يُطرح سؤالٌ ملحّ: هل يتهدد الذكاء الاصطناعي فنّ الخط العربي أم يختبر جوهره؟" هل الذكاء الاصطناعي مخيف؟ طبعًا هو كذلك. إلى درجة أن يهدّد فنًا عظيمًا كالخطّ العربي؟ هذا ما نحاول سبر أغواره في مقالنا هذا..

مسرحية الهاربات لوفاء الطبوبي.. مقاربة واقعية ببُعد فلسفي
فازت مسرحية الهاربات بجائزة التانيت الذهبي وبجائزة أفضل نص، وحظيت إحدى بطلاتها لبنى نعمان بجائزة أحسن أداء نسائي ضمن المسابقة الرسمية لأيام قرطاج المسرحية في دورتها الـ26 لسنة 2025.

المتاحف في تونس.. في البحث عن فضاءات أفضل لحفظ الذاكرة
يجب مراجعة إدارة المتاحف في تونس كليًا حتى ترتقي إلى مستوى عالمي مرموق، فالقطع الأثرية التونسية ذات قيمة حضارية إنسانية ثابتة لا تزال المخازن تعج بها وفي حاجة إلى أن ترى الصيانة والعرض في أبهى حلة

المهرجان الدولي لفيلم المرأة "بعيونهن".. احتفاء بمخرجات عربيات مبتدئات من 10 دول
زيادة على الإقامة الفنية التي ضمّت 14 مخرجة مشاركة من دول عربية عديدة، نظم المهرجان الدولي لفيلم المرأة "بعيونهن"، الذي تنظمه كل سنة الجامعة التونسية لنوادي السينما بمدينة نابل، مسابقة في الأفلام القصيرة العربية من إنتاج مخرجات نسائيات

البطولة التونسية.. النادي الإفريقي يشدّد الملاحقة على الترجي الرياضي
فاز النادي الإفريقي على مستقبل المرسى، وتعادل سلبي بين النادي البنزرتي ونجم المتلوي، بالإضافة إلى تغلّب النجم الساحلي على شبيبة العمران، في إطار الدفعة الأخيرة من الجولة 16 للبطولة

تضاعف العجز الطاقي 4 مرات خلال السنوات العشر الأخيرة
وزارة التجارة التونسية: بلغت قيمة الصادرات سنة 2025 حوالي 63695.1 مليون دينار مقابل 62077.6 مليون دينار سنة 2024 مسجلة ارتفاعًا بنسبة 2.6%. في حين بلغت قيمة الواردات حوالي 85495.4 مليون دينار مقابل 81005.2 مليون دينار مسجلة زيادة بنسبة 5.5%

تعرّف على أهم الأخبار في تونس خلال هذا الأسبوع
في ما يلي جولة إخبارية تلخّص أبرز الأحداث والتطورات التي شهدتها تونس خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 17 جانفي 2026، وشملت مستجدات سياسية ونقابية وقضائية وحقوقية، إلى جانب أخبار اجتماعية ورياضية طبعت المشهد الوطني خلال هذا الأسبوع

جامعة القيمين: مظاهر عنف وتتبعات ونحمل السلطات المسؤولية
عبّرت الجامعة العامة للقيمين والقيمين العامين، في بيان، يوم السبت 17 جانفي 2026، عن استيائها من تدهور الأوضاع داخل المؤسسات التربوية، في ظل ما وصفه بـ"تفشي مظاهر العنف وضرب الحق النقابي وتعطيل الحوار الاجتماعي"، معتبرة أن "السياسة المعتمدة تقوم على تعطيل المفاوضات وغلق قنوات الحوار، والالتفاف على الاتفاقيات الممضاة وعدم تفعيلها، إضافة إلى اللجوء إلى نقل تعسفية في حق القيمين…
