الهايكا: إعلاميون انحازوا لمترشحين للرئاسيات بشكل واضح

الهايكا: إعلاميون انحازوا لمترشحين للرئاسيات بشكل واضح

رئيس الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري النوري اللجمي (صورة أرشيفية)

الترا تونس - فريق التحرير

 

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري (الهايكا)، خلال ندوة صحفية انعقدت الجمعة 20 سبتمبر/ أيلول 2019، عن نتائج عملية رصد التغطية الإعلامية للحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية السابقة والممتدة من 2 إلى غاية 13 سبتمبر/ أيلول الجاري.

وبيّن رئيس هيئة الاتصال السمعي والبصري النوري اللجمي أنه تمت ملاحظة عديد الإخلالات خلال الحملة الانتخابية للدور الأول للرئاسية مبينًا أن بعضها "ثقيل قليلًا" وأنها تتمثل في الإشهار السياسي واستغلال نتائج سبر الآراء.

تتعلّق المخالفات بالإشهار السياسي للمترشحين والدعاية المضادة لمترشحين آخرين واستعمال نتائج سبر الآراء وخرق الصمت الانتخابي

وأشار اللجمي أنها إذا تمّ احتساب المخالفات المرتكبة منذ 16 جويلية/ تموز 2019 سيبلغ عددها 27 مخالفة موضحًا أن المخالفات الـ17 تساوي تقريبًا كلّ المخالفات التي تمّ تسجيلها طيلة العملية الانتخابية خلال انتخابات 2014.

كما لفت إلى انحياز بعض الإعلاميين لبعض المترشحين وهو الأمر الذي بدا واضحًا وضوح الشمس مؤكدًا أن هذا الأمر يتنافى مع أخلاقيات المهنة.

من جهته، أكد مدير برنامج رصد وسائل الإعلام خلال الحملة الانتخابية أنه تمّ رصد 17 مخالفة طيلة فترة الحملة الانتخابية مشيرًا إلى أن عملية الرصد شملت 31 قناة تلفزية وإذاعية ومبرزًا أنه تمّ رصد 14 خرقًا في القنوات التلفزية و3 في القنوات الإذاعية.

وأوضح أن هذه المخالفات تتعلق بالإشهار السياسي للمترشحين والدعاية المضادة لمترشحين آخرين واستعمال نتائج سبر الآراء وخرق الصمت الانتخابي. وبيّن أن قناة الحوار التونسي خصّصت حيزًا زمنيًا للمترشحين عبد الكريم الزبيدي وسليم الرياحي وحمادي الجبالي ومحسن مرزوق وحمة الهمامي وسعيد العايدي ونبيل القروي من خلال زوجته ثم عبيد البريكي أكثر من بقية المترشحين.

وأبرز أن المترشحين الذين حصلوا على أكثر نسبة تغطية في القنوات التلفزية هم الصافي سعيد وعبد الفتاح مورو وناجي جلول وحاتم بولبيار ويوسف الشاهد (بين 5 و7 ساعات) في حين تحصل بقية المترشحين على حيّز زمني أقل (حيز زمني لا يتجاوز 4 ساعات و50 دقيقة).

ولفت المتحدث إلى أن الأمر يكاد يكون نفسه بالنسبة للقنوات الإذاعية إلا أن هذه الأخيرة خصّصت حيزًا زمنيًا أقل للمساندين وكان تركيزها على المترشحين أكبر.

 

اقرأ/ي أيضًا:

رفضًا لـ"تشويه" قيس سعيّد: حملة "فيسبوكية" ضد قناة "الحوار التونسي"

الهايكا تحذر من تأثير مراكز الضغط المالي والحزبي في الإعلام المرئي والمسموع