النهضة تحذر من خطورة مساعي أطراف أجنبية التدخل في الشأن التونسي

النهضة تحذر من خطورة مساعي أطراف أجنبية التدخل في الشأن التونسي

عبرت عن استعدادها للانخراط في كلّ مبادرة أو مدونة سلوك من شأنها ضمان المنافسة الشفافة والانتخابات النزيهة (صورة أرشيفية/ ياسين القايدي/ الأناضول)

الترا تونس - فريق التحرير

 

حذّرت حركة النهضة، في بيان أصدرته الأربعاء 22 ماي/ أيار 2019، عقب اجتماع مكتبها التنفيذي، من خطورة مساعي بعض الأطراف الأجنبية التدخل في الشأن الداخلي لتونس وذلك إثر ما تمّ إعلانه من أن إدارة بعض المواقع الاجتماعية قامت مؤخرًا بحظر عشرات الحسابات والصفحات نظرًا لإدارتها وتمويلها إشهاريًا من قبل شركات أجنبية بقصد التأثير على سير الانتخابات التونسية وإرباك المشهد السياسي. وأهابت بكلّ التونسيين إلى مضاعفة اليقظة لإحباط هذه "المحاولات المشبوهة وعدم الانجرار وراء الدعايات المضلّلة".

وذلك في إشارة لما ذكرته شبكة "سي أن أن" الأمريكية، الخميس 16 ماي/آيار 2019، من أنه وقع حذف مئات الصفحات والمجموعات والحسابات المزيفة على موقعي "فيسبوك" و"أنستغرام" كانت تديرها شركة إسرائيلية تدعى "مجموعة أرخميديس" استهدفت منطقة إفريقيا خاصة ومن بينها تونس. وأضافت أن الشركة أنفقت مبالغ بقيمة أكثر من 800 ألف دولار لعرض إعلانات على فيسبوك، فيما يبلغ عدد متابعي صفحاتها ومجموعاتها حوالي 3 مليون شخص.

حركة النهضة تطالب هيئة الانتخابات بالنظر في إمكانية تمديد مدة التسجيل للانتخابات القادمة داخل البلاد وخارجها

وعبّرت الحركة، من جهة أخرى عن استعدادها للانخراط في كلّ مبادرة أو مدونة سلوك من شأنها ضمان المنافسة الشفافة والانتخابات النزيهة والمسؤولة وتدعم التعددية والتنوع وترتقي بمستوى الحملات الانتخابية بعيدًا عن الشعبوية وتوظيف وسائل غير مشروعة.

على صعيد آخر، سجّلت حركة النهضة بارتياح التقدير الذي تحظى به التجربة الديمقراطية التونسية والنهضة لدى كلّ الأطراف التي أمكن لرئيس الحركة مقابلتها والاجتماع بها خلال الزيارة التي أداها إلى الجمهورية الفرنسية الأسبوع الماضي في إطار "الديبلوماسية الشعبية"، مشيرة إلى أن الزيارة شملت لقاءات مع شخصيات فرنسية رسمية وباحثين وأصدقاء كثيرين لتونس، كما تمّ خلالها عقد لقاءات مع عدد من الكفاءات وأبناء الجالية التونسية ومناضلي الحركة.

كما عبّرت النهضة عن تقديرها للنتائج التي حققتها حملة التسجيل للانتخابات التشريعية والرئاسية 2019 وذلك بالتوفق إلى تسجيل ما يزيد عن مليون ناخب جديد بالسجلات الانتخابية، مجددة طلبها إلى الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بالنظر في إمكانية تمديد مدة التسجيل داخل البلاد وخارجها بهدف تدارك التعثرات التي شهدتها حملة التسجيل بالخارج وإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من التونسيين لأداء واجبهم الانتخابي.

 

اقرأ/ي أيضًا:

هل قررت هيئة الانتخابات عدم التمديد في فترة تسجيل الناخبين؟

الغنوشي: لا نزال نبحث عن العصفور النادر للانتخابات الرئاسية