المرسني لـ

المرسني لـ"الترا تونس":شورى النهضة سيدرس إمكانية إضفاء تغييرات على قيادة الحزب

أكدت أنه سيتم تحديد الخط السياسي لحركة النهضة ورؤيتها المستقبلية لوضع البلاد

الترا تونس - فريق التحرير

 

أفادت الناطقة باسم مجلس شورى حركة النهضة سناء المرسني، الأربعاء 4 أوت/أغسطس 2021، أن جدول أعمال الدورة 52 لمجلس شورى حركة النهضة يتضمن نقطة وحيدة تتمحور حول النقاش والتداول حول الوضع العام بالبلاد عمومًا بعد قرارات رئيس الجمهورية قيس سعيّد التي أعلن عنها يوم 25 جويلية/يوليو 2021، وحول الخط السياسي للنهضة في علاقة بالقرارات ورؤيتها المستقبلية للوضع في ظل غياب خارطة طريق واضحة من طرف رئيس الجمهورية وأمام الفراغ الحكومي الحالي.

وأضافت المرسني، في تصريح لـ"الترا تونس"، أن "تحديد الخط السياسي لحركة النهضة لا بدّ أن يكون مرفوقًا بتغييرات على المستوى القيادي والهيكلي للحزب"، وفق تعبيرها.

المرسني لـ"الترا تونس": تحديد الخط السياسي لحركة النهضة لا بدّ أن يكون مرفوقًا بتغييرات على المستوى القيادي والهيكلي للحزب

كما أشارت المتحدثة باسم الشورى أنه "سيتم أيضًا تناول عدد من النقاط المتعلقة بمجموعة من المبادرات المطروحة داخل الحزب، سواء من أعضاء الشورى أو من مجموعة من شباب الحركة أو حتى من رئيس الحركة"، مؤكدة أن "جميع هذه المبادرات ستكون موضوع نقاش في خلال هذه الدورة"، على حد قولها.

وتابعت القول:"من الأكيد أن نخرج من هذه الدورة برؤية واضحة لسياساتنا في المرحلة المقبلة، وحول من سيقود هذه السياسات سواء ضمن خلية أزمة أو هيئة تسييرية أو مكتب تنفيذي جديد"، مستدركة أن "المقترح لم يناقش بعد لكن عمومًا هناك العديد من المبادرات التي تنحى في هذا الاتجاه"، وفقها.

وعلى صعيد متصل، في تعليقها على ما يتم تداوله بخصوص الجدل حول تنحي راشد الغنوشي من رئاسة الحركة، قالت المرسني: "مسألة بقاء الغنوشي على رأس حركة النهضة من عدمها محسومة باعتبار أن رئيس الحركة منتخب من المؤتمر مثل أعضاء مجلس الشورى، وبالتالي لا يمكن أن يغادر رئاسة الحركة إلا في إطار مؤتمر انتخابي"، مستطردة: "ربما في علاقة بهذه المسألة، يتم الفصل في ذلك إذا تم التوجه إلى تنظيم مؤتمر انتخابي قريب داخل الحركة، سواء خلال أيام أو أسابيع"، حسب تصريحها.

المرسني لـ"الترا تونس": "مسألة بقاء الغنوشي على رأس حركة النهضة من عدمها محسومة ولا يمكن أن يغادر رئاسة الحركة إلا في إطار مؤتمر انتخابي"

ومن المنتظر أن يعقد مجلس شورى حركة النهضة، مساء الأربعاء 4 أوت/أغسطس 2021، دورته الـ52، في وقت يشهد به الحزب عددًا من الاستقالات، واختلافًا في وجهات النظر حول آخر التطورات السياسية في تونس عقب القرارات التي أعلن عنها رئيس الجمهورية قيس سعيّد ليلة 25 جويلية/يوليو 2021.

وبينما يتمسك المكتب التنفيذي للحزب بموقفه الذي جدد تأكيده، في بيانه الذي أصدره بتاريخ 31 جويلية/يوليو 2021، والذي اعتبر فيه أن"الإجراءات الاستثنائية التي لجأ إليها رئيس الجمهورية هي إجراءات خارقة للدستور والقانون وفيها اعتداء صريح على مقتضيات الديمقراطية، وتوريط لمؤسسات الدولة في صراعات تعطلها عن القيام بواجبها"، طالبت مجموعة من شباب النهضة "مجلس شورى الحركة بتحمل مسؤوليته وحلّ المكتب التّنفيذي للحزب فورًا وتكليف خلية أزمة لها الحد الأدنى من المقبوليَة الشعبية تكون قادرة على التّعاطي مع الوضعية الحادّة التي تعيشها تونس"، داعية قيادة الحزب إلى تحمل مسؤولياتها والتفاعل بجدية مع هذه المطالب في أقرب الآجال، للقطع مع حالة التخبط والبهتة الواضحة  .

 

اقرأ/ي أيضًا:

من المنتظر انعقاده الأربعاء.. الاستقالات و"عريضة الشباب" على طاولة شورى النهضة

شباب من النهضة يدعون القيادات إلى تحمل المسؤولية وإلى حل المكتب التنفيذي