المحكمة الابتدائية بتونس: تأجيل النظر في قضايا العدالة الانتقالية

المحكمة الابتدائية بتونس: تأجيل النظر في قضايا العدالة الانتقالية

قضايا مُحالة من هيئة الحقيقة والكرامة (صورة أرشيفية/فتحي بلعيد/أ.ف.ب)

 

الترا تونس - فريق التحرير

 

قضت الدائرة القضائية المتخصصة في العدالة الانتقالية بالمحكمة الابتدائية بتونس، الخميس 12 جويلية/يوليو 2019، بتأجيل النّظر في قضيتي المحاولة الانقلابية سنة 1962 وقضية اليوسفيين وأكثر من ثلاثين قضية أخرى أحالتها هيئة الحقيقة والكرامة إلى أجل لم تحدّده.

واستمعت هيئة المحكمة، في جلسة الخميس، إلى عبد القادر بن يشرط أحد ضحايا الانتهاكات الجسيمة والمحاكمات الجائرة فيما يعرف بقضية المحاولة الانقلابية، روى فيها أطوار القضية والانتهاكات التي لحقته مع 18 ضحية في نفس القضية.

قضت الدائرة القضائية المتخصصة في العدالة الانتقالية بالمحكمة الابتدائية بتونس بتأجيل النّظر في قضيتي المحاولة الانقلابية سنة 1962 وقضية اليوسفيين وأكثر من ثلاثين قضية أخرى 

وتحدث بن يشرط الذي حوكم بعشرين سنة سجنًا بتهمة محاولة الانقلاب على الحبيب بورقيبة عن ظروف السجن والتعذيب في الكراكة ببنزرت وبرج الرومي وسجن 9 أفريل أين اُعلموا بالأحكام الصادرة في حقهم وقطع أخبارهم عن عائلاتهم لمدة أربع سنوات ونصف.

كما قدمت بدورها حلوّمة قيزة أرملة حمّادي قيزة أحد العسكريين المتهمين بالانقلاب شهادتها حول الأحداث وسلسلة الانتهاكات التي تعرض إليها زوجها.

وكان من المنتظر أن تستمع هيئة المحكمة في القضية نفسها إلى شهادة الطاوس الشرايطي زوجة الأزهر الشرايطي لتقدم شهادتها حول الانتهاكات التي تعرض إليها زوجها وذلك قبل أن يوافيها الأجل يوم الأربعاء المنقضي.

 

اقرأ/ي أيضًا:

السجون التونسية زمن الاستبداد.. مسرح للانتهاكات المهينة للذات البشرية

حركة "هلموا لتونس": قيادات عسكرية متقاعدة في السباق الانتخابي