القصرين: احتجاجات في فريانة ومواجهات بين الأمن ومحتجين

القصرين: احتجاجات في فريانة ومواجهات بين الأمن ومحتجين

شهدت معتمدية فريانة احتجاجات لـ3 أيام متتالية (صورة أرشيفية/ ياسين القايدي/ الأناضول)

الترا تونس - فريق التحرير

 

تجددت لليوم الثالث على التوالي الاحتجاجات بمعتمدية فريانة من ولاية القصرين، إذ عمد عدد من الشباب إلى حرق العجلات المطاطية ورشق أعوان الأمن بالحجارة وغلق الطريق الرئيسية للمدينة وحرق شاحنة ثقيلة محجوزة بمركز حرس المدينة، وذلك احتجاجًا على عدم إيقاف أعوان الديوانة المتورطين في مقتل قريبهم (أحد المهربين) يوم الأربعاء 17 أفريل/ نيسان 2019، في مفترق منطقة الهشيم الرابط بين معتمديتي حاسي الفريد وسبيطلة، وعرضهم على أنظار العدالة بتهمة "القتل العمد"، وفق تصريحات أدلى بها عدد من شهود العيان من أصيلي معتمدية فريانة.

شهود عيان: مدينة فريانة شهدت مساء الجمعة حالة من الاحتقان ومواجهات اندلعت بين المحتجين وأعوان الأمن 

وأكد الشهود أنفسهم لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (الوكالة الرسمية)، أن مدينة فريانة شهدت في الساعة الثامنة والنصف من مساء الجمعة 19 أفريل/ نيسان الجاري، حالة من الاحتقان وأن مواجهات اندلعت بين المحتجين وأعوان الأمن وتمّ استعمال الغاز المسيل للدموع لتفرقتهم.

يشار إلى أن مصدرًا أمنيًا ذكر سابقًا في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أن دورية ديوانية تابعة للإدارة الجهوية لولاية سيدي بوزيد قامت الأربعاء الفارط بنصب كمين لعدد من السيارات المحمّلة ببضائع مهرّبة قادمة من القطر الجزائري بعد ورود معلومات على مصالحها في هذا الشأن، مبينًا أنه عند وصول السيارات إلى مفترق منطقة الهشيم الرابط بين معتمديتي حاسي الفريد وسبيطلة حاولوا العودة من حيث أتوا بعد أن لمحوا سيارات أعوان الديوانة فتمت مطاردتهم غير أن أصحاب السيارات عمدوا إلى مضايقة أعوان الدورية مما اضطرّهم إلى إطلاق أعيرة نارية في الهواء لإيقاف السيارات، إلا أن سائقي السيارات واصلوا طريقهم فتمّ إطلاق النار باتجاه عجلات إحدى السيارات لإيقافها والاطلاع على محتواها وفي إحدى الطلقات تمت إصابة مرافق السائق وانقلابها، حسب قوله.

 

اقرأ/ي أيضًا:

رأس جدير.. بوابة مشاكل لم تجد لها الحكومة التونسية حلًا

عندما يصبح "الكناطري" في تونس رجل أعمال!