العياري يتحدث عن خلافات في حملة

العياري يتحدث عن خلافات في حملة "مواطنون ضد الانقلاب".. وبن مبارك ينفي

كان ياسين العياري قد كتب أن بوادر انقسامات حادة ظهرت في حملة مواطنون ضد الانقلاب (صورة أرشيفية/ وسيم الجديدي/ SOPA Images)

الترا تونس - فريق التحرير



نفى أستاذ القانون الدستوري وعضو الهيئة التنفيذية لحملة "مواطنون ضد الانقلاب" جوهر بن مبارك، الاثنين 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، وجود خلافات في الحملة، "إلّا بخصوص البحث عن أنجع السبل لمقاومة الانقلاب وأنفع الأساليب لتوحيد الصفوف وجمع الكلّ لدعم تشكيل جبهة واسعة في مقاومة الشعبوية الداهمة" وفق تعبيره. 

جوهر بن مبارك: لا وجود لخلافات في حملة "مواطنون ضد الانقلاب" إلّا بخصوص البحث عن أنجع السبل لمقاومة الانقلاب وأنفع الأساليب لتوحيد الصفوف

وتابع بن مبارك في تدوينة نشرها على حسابه بفيسبوك: "موعدنا قريبًا في الشوارع. في الأثناء، الرجاء منك أن تقلع عن "الهراء" فهو مضرّ في مثل هذه المراحل الجادّة ثمّ يمكنك العودة إليه إمّا سرًا أو جهرًا بعد انقشاع غمّة الانقلاب"، فيما يُفهم أنه إشارة للنائب ياسين العياري.

فقد كان ياسين العياري قد نشر صباح الاثنين، تدوينة مطوّلة، عرّج فيها على بعض النقاط من قبيل أنّ "المفاوضات قد تقدمت جدًا بين حركة النهضة واتحاد الشغل، الذي سيقود المرحلة المقبلة في تحطيم الانقلاب، وأنّ صراع الشقوق يعصف بقصر قرطاج، بين توفيق شرف الدين ونادية عكاشة وأصهار الرئيس" وفق قوله، مشيرًا بخصوص "مواطنون ضد الانقلاب" إلى أنّه "تقريبًا انتهت المهمة وبوادر انقسامات حادة" وفقه.

ويُذكر أنّ النائب عبد اللطيف العلوي، قد تفاعل أيضًا مع المسألة بقوله: "موطنون ضدّ الانقلاب، هي أهمّ فعل سياسيّ مدنيّ خلخل حالة الصّدمة الأولى للمجتمع والمنتظم السّياسيّ التونسيّ غداة الانقلاب. هذا تاريخ يكتب، مهما كانت اختلافاتنا، وهذا أمر طبيعيّ، وتقييماتنا الشّخصيّة لفلان أو علاّن في قيادة هذا الحراك" على حد قوله.

وأشار العلوي إلى أنّ "هذا الحراك تزعّمته شخصيّات وطنيّة ما فوق حزبيّة أو ما وراء حزبيّة ذات مصداقيّة عالية، نظرًا لأنّ المزاج الشعبي والسياسي الانقلابي قام على تدمير صورة الأحزاب ومن يمثّلونها بالكركارة، تدميرًا عشوائيًا كاسحًا وممنهجًا في نفس الوقت، وجاء في المرحلة التي أرادها الانقلاب مرحلة الصّدمة والترويع، حيث المداهمات والاعتقالات وترويع العائلات والأخذ بالشبهات وتصفية الحسابات وإطلاق أيدي الميليشيات الإلكترونية للسحل والاغتيال الرّمزي لكلّ من يرفع صوته من رموز النضال الوطني الطويل ضد الاستبداد" حسب تعبيره.

عبد اللطيف العلوي: لم تنته مهمة "مواطنون ضد الانقلاب" لأنّ الانقلاب لم ينته بعد، رغم يقيني بأنّه سينتهي حتمًا، ولكن في انتظار أن يتحقّق ذلك، من الغباء والسّذاجة أن نبدأ الحديث منذ الآن عن مرحلة ما بعد الانقلاب

وقال العلوي إن ما يحسب لهذا الحراك، هو أنّه "حرّر الكثيرين وألقى حجرًا في البركة الرّاكدة وأحرج الجميع وجرّهم إلى منطقة الفرز الحتميّة في مثل هذه المنعطفات وأعادهم إلى أصل الحكاية: من الشّارع جئنا وإليه عائدون!" وفقه.

وتساءل العلوي إن كانت مهمة هذا الحراك قد انتهت؟ ليجيب: "لا أعتقد ذلك، لأنّ الانقلاب لم ينته بعد، رغم يقيني بأنّه سينتهي حتمًا، ولكن في انتظار أن يتحقّق ذلك، من الغباء والسّذاجة أن نبدأ الحديث منذ الآن عن مرحلة ما بعد الانقلاب، ونبدأ في افتراض التّقسيمات والخرائط السياسية الممكنة لما بعده!" حسب تقديره.

 

اقرأ/ي أيضًا:

بن مبارك: حكومة إنقاذ وطني وانتخابات مبكرة ضرورتان أساسيتان للخروج من الأزمة

بن مبارك: بعد منع حملتنا المعارضة من عقد اجتماعها سنرفع قضية ضد الداخلية