الطريفي: إيقاف أحد الشهود على الوفاة المسترابة لشاب بسيدي حسين

الطريفي: إيقاف أحد الشهود على الوفاة المسترابة لشاب بسيدي حسين

"إثر تغيير إفادته بسبب ضغوط أمنيين" وفق الطريفي (صورة أرشيفية من احتجاجات سيدي حسين/ فتحي بلعيد/ أ ف ب)

الترا تونس - فريق التحرير

 

كشف نائب رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بسام الطريفي، الجمعة 13 أوت/أغسطس 2021، أنه تم إيقاف أحد الشهود على الوفاة المسترابة لشاب في منطقة الأمن بالجيارة بسيدي حسين، وفقه.

وأوضح، في مداخلة له على إذاعة شمس أف أم، أنه تعرض لضغوط من أعوان الأمن الذين كانت لهم يد في وفاة الشاب من أجل تغيير إفادته، وبمثوله أم قاضي التحقيق للإدلاء بشهادته أعلمه بأنه سيكون عرضة للإيقاف بما أنه غير إفادته، حسب الطريفي.

نائب رئيس رابطة حقوق الإنسان: أحد الشهود تعرض لضغوط من أعوان الأمن الذين كانت لهم يد في وفاة الشاب، من أجل تغيير إفادته

وتابع نائب رئيس الرابطة: "هذا أمر يندى له الجبين. نعيش اليوم في ظل ظاهرة الإفلات من العقاب، وتحصل جرائم يتسبب فيها أمنيون وأعوان سجون وحرس وطني من استهداف وتعنيف وتعذيب"، مستطردًا أنه "في المقابل، تُركَن هذه الملفات في الرفوف ولا يتحرك فيها القضاء"، على حد قوله.

وشدد بسام الطريفي على ضرورة أن يتحمل القضاء مسؤوليته في محاسبة كل من يخطئ"، وفق تصريحه.

يذكر أن منطقة سيدي حسين شهدت، بتاريخ 8 جوان/يونيو 2021، وفاة مسترابة لشاب وهو في حالة إيقاف في منطقة الأمن بالجيارة بسيدي حسين، مما أثار حالة غضب واسعة في المنطقة لتشهد لأيام متتالية سلسلة من الاحتجاجات التي تخللتها اشتباكات ومواجهات ليلية بين محتجين وقوات أمنية، عمد خلالها المتظاهرون إلى إلقاء الحجارة وعبوات المولوتوف واجهها في المقابل إلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع من قبل الأمنيين.

 

اقرأ/ي أيضًا:

43 منظمة تونسية: الإفلات من العقاب في الجرائم الأمنية بات يأخذ طابعًا ممنهجًا

طالبت بكشف حقيقة الوفاة المسترابة لـ"أحمد".. جمعيات بسيدي حسين تكوّن خلية أزمة