الرئاسة التونسية: تونس تبذل جهدها للوقف الفوري للعدوان الصارخ على الفلسطينيين

الرئاسة التونسية: تونس تبذل جهدها للوقف الفوري للعدوان الصارخ على الفلسطينيين

من المنتظر عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي الأحد المقبل بشأن التطورات في الأراضي الفلسطينية (صورة أرشيفية/ الشاذلي بن إبراهيم/ NurPhoto)

الترا تونس - فريق التحرير

 

أكدت رئاسة الجمهورية التونسية، الجمعة 14 ماي/آيار 2021، أن "تونس تبذل قصارى جهدها من أجل تحميل مجلس الأمن الدولي مسؤوليته في حفظ السلم والأمن الدوليين، للتدخل الناجع والسريع واتخاذ موقف واضح لا لبس فيه يدعو إلى الوقف الفوري للعدوان الصارخ على الشعب الفلسطيني ويضع حدًا للتصعيد ولسقوط المزيد من الضحايا المدنيين".

وأضافت الرئاسة، في بلاغ لها، أنه "تم، في هذا الشأن، بدعوة من تونس وبالتنسيق مع الجانب الفلسطيني ورئاسة مجلس الامن وعدد من الدول الأعضاء، عقد جلستين طارئتين للمجلس، والدعوة إلى جلسة ثالثة علنية.

رئاسة الجمهورية: تونس تقوم بتحركات واسعة واتصالات مكثفة مع باقي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي ومع دول شقيقة وصديقة أخرى مؤثّرة من أجل تحرك دولي واسع

كما أكدت أن "تونس تواصل تحمّل مسؤولياتها كاملة كعضو غير دائم في مجلس الأمن وهي تقوم، لغرض ذلك، بتحركات واسعة واتصالات مكثفة على أعلى مستوى مع باقي الدول الأعضاء في المجلس ومع دول شقيقة وصديقة أخرى مؤثّرة من أجل تحرك دولي واسع"، وفق نص البلاغ.

يشار إلى أن واشنطن أعلنت، الجمعة 14 ماي/ آيار 2021، عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي الأحد المقبل، وذلك بشأن التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة.

وقالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس غرينفيلد، فجر الجمعة، إن "الولايات المتحدة ستواصل الانخراط بنشاط في الدبلوماسية على أعلى المستويات لمحاولة تهدئة التوترات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني"، وفقها. وأضافت، في تغريدة على حسابها الرسمي في تويتر، "تقرر أن يجتمع مجلس الأمن الأحد، لمناقشة الوضع في إسرائيل وقطاع غزة".

اقرأ/ي أيضًا: جلسة طارئة لمجلس الأمن الأحد حول التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة وغزة

وكان عدة دبلوماسيين بالأمم المتحدة كانوا قد أكدوا لوكالات ووسائل إعلام عالمية أن واشنطن رفضت عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول ذات الموضوع، الجمعة، لمنح فرص للجهود الدبلوماسية الدائرة حاليًا وفقها.

جدير بالذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية حالت في  مناسبتين دون صدور بيان من مجلس الأمن إثر جلستين مغلقتين، الإثنين والأربعاء الماضيين، بشأن الهجمات الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة والمسجد الأقصى في القدس المحتلة.‎

وتشهد الأراضي الفلسطينية مؤخرًا تصعيدًا خطيرًا في ممارسات جيش الاحتلال والانتهاكات المتتالية لحرمة المسجد الأقصى، والاعتداءات على الفلسطينيين وتمدد سياسات الكيان التوسعية الاستيطانية من خلال هدم وانتزاع البيوت وتهجير العائلات الفلسطينية وعمليّات الطرد الأخيرة في حي الشيخ جراح وغيره، والعدوان على قطاع غزة مما أسفر عن العديد من الشهداء والمصابين.

 

اقرأ/ي أيضًا:

مجلس الأمن يخفق للمرة الثانية في تبني نص حول التطورات في الأراضي الفلسطينية

تزامنًا مع ذكرى النكبة: منظمات وأحزاب تونسية تدعو إلى مسيرة لنصرة فلسطين السبت