الدين في زمن إنستغرام.. كيف تغيّر خطاب الوعظ في تونس من المنبر إلى الريلز؟
24 فبراير 2026
لم يعد الواعظ فقط ذاك الرجل الذي ينتظره الناس كل جمعة فوق منبر الجامع. لم يعد صوته مرتبطًا بزمن محدد ولا بمكان معلوم. اليوم، قد يظهر فجأة على شاشة هاتف، بين مقطع ترفيهي وآخر، يقدّم نصيحة سريعة في مسائل الدين يعلّق على سلوك يومي، أو يجيب بلغة بسيطة ومباشرة عن سؤال وجودي.
هذا التحوّل، في ظاهره، لا يبدو سوى تغيّرًا في الوسيلة، لكنه في عمقه يعكس إعادة تشكيل عميقة لمفهوم السلطة الدينية: من يملك حق الكلام باسم الدين؟ ولماذا؟ ومن يمنح الثقة اليوم، وعلى أي أساس؟
"الترا تونس" تطرّقت إلى مسألة تغيّر الخطاب الديني في زمن الانستغرام مع مجموعة من الباحثين في الشأن الديني تفاصيله في التقرير التالي.
صانع محتوى ديني: "لا أسمح للترند أن يقودني والأهمّ صدقي مع الله"
يتحدّث صانع المحتوى الديني علاء الدين الخنيسي عن تجربته لـ"الترا تونس" حيث يقول إن اختياره لمنصّات التواصل الاجتماعي لم يكن موقفًا ضدّ المنبر التقليدي، بقدر ما كان بحثًا عن مساحة أقرب إلى الناس.
فالكلمة، في نظره، تحتاج أحيانًا إلى أن تذهب إلى الإنسان حيث هو، في وقته، وفي تفاصيل يومه. ويضيف أن كثيرين لم يعودوا يرتادون المساجد، لا عنادًا ولا رفضًا للدين، بل بسبب التعب، وضغط الحياة، والانشغال، وأحيانًا خوفًا من اللوم أو الإحساس بالحكم المسبق.
صانع المحتوى الديني علاء الدين الخنيسي لـ"الترا تونس": كلمة خفيفة قد تجد طريقها إلى قلب إنسان في لحظة ضعف أو حيرة، للمسجد مكانته وقدره الذي لا يُمسّ، لكن مواقع التواصل تعد جسرًا إضافيًا تمرّ عبره الكلمة الطيبة
ويرى الخنيسي أن هذه المنصّات تتيح له الحديث ببساطة، دون حواجز أو رسميّات، وأن كلمة خفيفة قد تجد طريقها إلى قلب إنسان في لحظة ضعف أو حيرة. ويؤكد، في المقابل، أن للمسجد مكانته وقدره الذي لا يُمسّ، لكنه يعتبر مواقع التواصل جسرًا إضافيًا تمرّ عبره الكلمة الطيبة. كلمة صغيرة، كما يقول، قد تُحدث أثرًا كبيرًا، والهداية في النهاية بيد الله.
وعن التحدي اليومي في التعامل مع الخوارزميات، يوضّح الخنيسي أنه يسعى دائمًا إلى أن يكون الشكل في خدمة المعنى، لا العكس. فالخوارزميات تفضّل السرعة والعنوان القوي والإيقاع السريع، بينما يحتاج الدين إلى صدق وتثبّت.
اقرأ/ي أيضًا: "حادثة الضب" تكشف الستار عن واقع الخطاب الديني في تونس
ويضيف الخنيسي أنّه يضطرّ أحيانًا لاختصار الكلام، لكنه يحرص على ألا يختصر الحق ويشدّ الانتباه دون مبالغة أو تهويل، واضعًا أمامه مبدأ واضحًا: إذا اضطرّ إلى الاختيار بين انتشار أوسع وكلمة صادقة، فإنه يختار الصدق، حتى لو كان الوصول أقل، لأن الدين أمانة، والكلمة التي تُقال لوجه الله تصل في وقتها.
ولا ينكر الخنيسي أنه شعر بضغط الجمهور أو "الترند" لتغيير نبرة خطابه أو مواضيعه. والضغط، كما يقول، موجود ويكون قويًا أحيانًا، خاصة مع طلبات متكررة لكلام يُرضي الجميع أو يواكب ما هو رائج. لكنه تعلّم، مع الوقت، أن الخطاب الذي يتغيّر تحت الضغط يفقد روحه. هو يستمع للناس، لكنه لا يسمح للترند بأن يقوده. الأهم بالنسبة إليه أن يكون صادقًا مع نفسه ومع ربّه، حتى لو لم تُرضِ كلمته الجميع.
وحين يُسأل عمّا إذا كان المتابع اليوم يبحث عن الهداية أم عن محتوى سريع ومريح للاستهلاك، يجيب الخنيسي بأن الظاهر يوحي بالبحث عن الخفيف والسريع، لكن في العمق، الإنسان يبحث عن معنى يريحه. الناس متعبة، ولم تعد تحتمل القسوة ولا الخطاب الثقيل. وإذا صادفت كلمة بسيطة، صادقة، وفيها رحمة، فإنها قادرة على إيقاف المتلقي وجعله يُصغي.
ويختم بالقول إن الهداية لا تأتي دائمًا دفعة واحدة، بل قد تبدأ بكلمة صغيرة في وقتها، أو بموقف صادق، يكون سببًا في خير أكبر مما نتوقّع.
الأستاذ مهدي شطورو:"يجب الحذر من المحتوى الديني الرقمي بسبب ضعف الزاد العلمي عند البعض"
في قراءته لتحوّلات خطاب الوعظ الديني في تونس، ينطلق الأستاذ مهدي شطورو والباحث في الشأن الديني، الحاصل على الماجستير في العقيدة ومقارنة الأديان من جامعة الزيتونة، من ملاحظة يعتبرها مفصلية: الخطاب الديني لم يعد حبيس المنبر ولا محكومًا بإيقاع البرامج الإذاعية والتلفزية، بل انتقل، خلال العقد الأخير، إلى فضاءات جديدة فرضت نفسها بقوة، هي منصّات التواصل الاجتماعي.
ويقول في هذا السياق إن هذا الانتقال مثير للقلق، فمن حيث الظاهر، يبدو وكأنه توسّع في دائرة نشر الدين وتقريب الموعظة من الناس، لكن تحتاج أساليبه للمراجعة.
فهذه المنصّات، وفق تأكيده لـ"الترا تونس"، تفتقر في الغالب إلى الرقيب العلمي والضابط المنهجي الذي يسهر على سلامة الخطاب وتصويبه. لقد فُتح الباب، على مصراعيه، لكل من رأى في نفسه أهلية الحديث في الدين، فصار الظهور سهلًا، والوصول إلى الجمهور أسرع مما كان عليه في السابق، بعد أن كان ذلك مشروطًا بتكوين علمي ومسار مؤسسي واضح.
الأستاذ والباحث في الشأن الديني مهدي شطورو لـ"الترا تونس": لقد فُتح الباب، على مصراعيه، لكل من رأى في نفسه أهلية الحديث في الدين، فصار الظهور سهلًا ةمنصات التواصل تفتقر في الغالب إلى الرقيب العلمي الذي يسهر على سلامة الخطاب الديني
ومن هنا، يحذّر الباحث من أن هذا الانفلات قد يكون أشبه بـ"السم في الدسم"، لما يحمله من تجاوزات شرعية تفضي إلى اعتقادات فاسدة، أو عبادات مغلوطة، أو تبنّي أقوال مرجوحة، مردّها في الغالب إلى اتباع الهوى، وضعف الزاد العلمي، وغياب المنهج الفقهي الرصين، وتهميش العقل وآليات التثبت.
لذلك، يخلص إلى أن انتقال الخطاب الديني إلى هذه الفضاءات، في غياب التحرير الديني والضبط العلمي، هو انتقال ظاهره عند البعض نشرٌ وباطنه طعنٌ في صميم الدين.
وعند الوقوف على ظاهرة "الريلز" والفيديوهات المختصرة التي لا تتجاوز الدقيقة، يطرح الباحث أسئلة جوهرية: إلى أي حد يمكن لهذا الشكل السريع أن يحافظ على العمق الفقهي دون إخلال بمقاصد الدين؟ صحيح أن هذه الصيغة تراعي طبيعة المتلقي اليوم، خاصة الشباب الذين ينفرون من الخطاب المطوّل، لكن السؤال الأهم: هل الاختصار الشديد طريق سليم؟ وهل يراعي البيداغوجيا العلمية والمنهجية المعرفية؟ وهل يمكن ضغط مسائل دقيقة ومعقّدة في ستين ثانية دون حاجة إلى مراجعة علمية دقيقة؟
ويؤكد أن هذه الإشكالات ليست جديدة، فقد أجاب عنها العلماء الربانيون منذ قرون، حين وضعوا قواعد نشر العلم وتعليمه. فالطريقة المثلى، كما يشرح، تقوم على تقديم صغار العلوم قبل كبارها، وبناء الفروع على الأصول. فلا يُعقل، مثلًا، تعليم الناس أحكام السهو قبل أن يضبطوا أركان الصلاة وشروطها ومبطلاتها، ولا تُفهم فروع العقيدة قبل ترسيخ أصولها، كتعليم صفات الله قبل الخوض في مسائل الدور والتسلسل. بهذا وحده تكتمل صورة المسألة الفقهية أو العقدية في ذهن المتلقي.
اقرأ/ي أيضًا: الأذان التونسي.. فريد في مقامه والمؤذنون يتعلمون في المدارس الموسيقية
ويضيف أن العالم الرباني لا يكتفي بالعلم، بل يمتاز بقدرته على التنويع في الأساليب والتدرّج في التعليم، مراعيًا الفروق الفردية ومستويات الفهم.
ومن هذا المنطلق، يوجّه الباحث نداءً صريحًا إلى الدعاة والمدرّسين، داعيًا إياهم إلى الالتزام بالمنهج الذي استقر عليه علماء البلاد عبر العصور، لأن التصدّر لتعليم الناس أمانة شرعية ومسؤولية جسيمة. فوسائل التواصل، مهما كانت مغرية وسريعة، لا ينبغي أن تُسقط طريقة القدماء المستلهمة من منهج النبي صلى الله عليه وسلم. كم من متصفح بسيط تغيّرت مفاهيمه الدينية بسبب فيديو مختصر، لم يُحسن صاحبه ضبط الألفاظ ولا اختيار المنهج، فقاد المتلقي إلى فهم مغلوط أو عقيدة فاسدة.
أما عن "الترند"، فيرى الباحث أنه لا يجب أن يتدخل في مضمون الفتوى، بل يظل محصورًا – إن لزم – في طريقة العرض فقط. فمسايرة الرائج لا تبرّر تمييع الأحكام أو تجاوز القواعد الضابطة. ويشدد على أن دعاة المنصّات اليوم مطالبون بأن يكونوا أكثر تمكّنًا من غيرهم، وأشد إحاطة بأدلة الأحكام من الكتاب والسنة، لأن المتلقي لم يعد ساذجًا كما في السابق.
الأستاذ والباحث في الشأن الديني مهدي شطورو لـ"الترا تونس": تبسيط الدين للشباب ضرورة، لكن تسطيحه خطر، والحدّ الفاصل بينهما هو المنهج العلمي، والصدق مع النص، واحترام عقول الناس، وعدم الارتهان لمنطق السرعة والترند على حساب المعنى والعمق
ويضرب مثالًا بواقع الأطباء اليوم، الذين صاروا مطالبين بتبرير تشخيصهم بسبب لجوء المرضى إلى محركات البحث قبل زيارة العيادة. فكما أن سهولة الوصول إلى المعلومة الطبية لا تجعل الإنسان طبيبًا، فإن سهولة الوصول إلى المعلومة الدينية لا تعني التفقّه في الدين. ولهذا يستحضر الحديث النبوي الشريف:" إنما العلم بالتعلّم، والفقه بالتفقّه"، مبيّنًا أن صيغة "تفقّه" تدلّ على الطلب والتدرّج والتلقّي، أي على العلاقة المباشرة بين طالب العلم وصدر الثقة.
وفي ختام قراءته، يؤكد الباحث أن تبسيط الدين للشباب ضرورة، لكن تسطيحه خطر، والحدّ الفاصل بينهما هو المنهج العلمي، والصدق مع النص، واحترام عقول الناس، وعدم الارتهان لمنطق السرعة والترند على حساب المعنى والعمق.
الشيخ أمين الزوالي: صار الناس "يصنعون" الواعظ عبر المتابعة والتفاعل
وفي نفس الإطار، يقول الباحث في الشأن الديني أمين زوالي لـ"لترا تونس" إن فهم ما يحدث لا يمرّ عبر مقارنة سطحية بين إمام المسجد وواعظ إنستغرام، بل عبر مساءلة شروط التأثير نفسها.
ففي النموذج التقليدي، كانت السلطة الدينية تُبنى ببطء، عبر سنوات من التعلّم والاعتراف المؤسسي، وعلاقة طويلة بين الواعظ والمجتمع. أما اليوم، فقد أصبح بالإمكان "ولادة" واعظ رقمي دون مسار علمي معلن أو اعتراف رسمي، يكفي أن يجد جمهورًا يصغي إليه.
هنا، يوضح زوالي أنه حدث التحوّل الجوهري، فلم تعد المؤسسة هي التي تقدّم الواعظ إلى الناس، بل صار الناس، عبر المتابعة والتفاعل، هم من "يصنعون" الواعظ، مضيفًا: "لقد انتقل جزء من السلطة من البنية المؤسسية إلى ديناميكيات القبول الرقمي. غير أن هذا التحوّل، في جوهره، ليس مجرد نتيجة للتكنولوجيا، بل هو تعبير عن علاقة أعمق تغيّرت بين الفرد والمعرفة والسلطة. فالفرد المعاصر لم يعد يقبل بسهولة خطابًا مفروضًا من الخارج، بل يميل إلى اختيار من يسمع له، ومن يثق به، ومن يشعر أنه يخاطبه".
في هذا السياق، لم يعد الواعظ الأكثر علمًا هو بالضرورة الأكثر تأثيرًا، فالقرب، والقدرة على التعبير بلغة مفهومة، والاحتكاك بالتجربة اليومية للناس، صارت عوامل حاسمة، وفقه.
غير أن المفارقة، كما يوضّح أمين الزوالي، هي أن هذا التحوّل "الجديد" يجد له صدى في لحظة تأسيسية أولى في تاريخ الإسلام نفسه. فالقرآن، حين نزل، لم يأتِ فقط بمضمون جديد، بل جاء أيضًا متحدّيًا الأشكال التعبيرية السائدة. في مجتمع كان الشعر فيه وسيلة التأثير الأعلى، رفض القرآن أن يُختزل في تلك القوالب، لا لأنه أقل منها، بل لأنه أعمق وأقوى. لقد أسّس معيارًا جديدًا للبلاغة، يخاطب العقل والقلب معًا، ويقوم على كثافة المعنى لا على زخرف اللفظ.
الباحث في الشأن الديني أمين زوالي لـ"لترا تونس": لم يعد الواعظ الأكثر علمًا هو بالضرورة الأكثر تأثيرًا، فالقرب، والقدرة على التعبير بلغة مفهومة، والاحتكاك بالتجربة اليومية للناس، صارت عوامل حاسمة
ويذكّر زوالي بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان واعيًا بأنّ تبليغ المعنى لا يتوقف على صحته فقط، بل على طريقة تقديمه. لذلك أُوتي "جوامع الكلم"، لا بمعنى الحذف أو التسطيح، بل بمعنى التكثيف: معانٍ عظيمة تُحمَل بألفاظ قليلة. فجملة مثل "الدين النصيحة" فتحت أفقًا كاملًا لفهم العلاقة بين الإنسان وربه ومجتمعه، و"لا تغضب" لم تكن مجرد توجيه سلوكي عابر، بل مدخلًا لبناء أخلاقي متكامل.
من هنا، يوضح الباحث أن الإشكال ليس في الاختصار في حد ذاته، خاصة في زمن تفرض فيه الوسائط الحديثة منطق السرعة. الإشكال الحقيقي هو الخلط بين الاختصار والتسطيح. هناك فرق عميق بين خطاب قصير يضغط المعنى ليمنحه قوة وتركيزًا، وخطاب قصير يفرّغ المعنى ليصبح أكثر قابلية للاستهلاك.
ويشير زوالي إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكتفِ بتكثيف العبارة، بل نوّع الوسيلة أيضًا: رسم على الأرض، ضرب الأمثال، خاطب الناس بما يناسب عقولهم. فكانت الوسيلة عنده خادمة للمعنى، لا متحكمة فيه.
أما اليوم، فالفارق الجوهري، بحسب الزوالي، هو أن الوسيلة لم تعد قناة محايدة، بل صارت فاعلًا مؤثرًا في تشكيل الرسالة نفسها. حيث يفسّر محدّث لـ"الترا تونس": "الخوارزميات لا تنقل الخطاب فقط، بل تعيد تشكيله، وتفضّل القصير على الطويل، والمثير على المعقّد، والبسيط على العميق. ومع الوقت، يبدأ صانع المحتوى – بوعي أو بدونه – في تكييف خطابه مع هذه الشروط".
وهنا يبرز التحدي الحقيقي: هل يمكن للخطاب الديني أن يحافظ على منطق "جوامع الكلم"، أي على عمق المعنى مع قصر العبارة؟ أم أنه سينزلق إلى عبارات سريعة تُستهلك ولا تترسّخ؟
لذلك، يخلص أمين زوالي إلى أن التحدي الذي يواجه الوعظ الديني اليوم ليس في وجود الوسائل الجديدة، بل في القدرة على استعادة روح العمق التي ميّزت الخطاب القرآني والنبوي داخل هذه الوسائل.
الكلمات المفتاحية
إقبال متزايد على السياحة الداخلية.. ما هي أفضل وجهات التونسيين لقضاء عطلة الصيف؟
مع حلول فصل الصيف، تشهد السياحة الداخلية في تونس حركيةً لافتةً، إذ يقبل العديد من التونسيين..
ماذا نعرف عن التوجيه الجامعي في تونس لسنة 2026؟
تمثل عملية التوجيه الجامعي في تونس مرحلة أساسية في المسار الدراسي للناجحين في امتحان الباكالوريا..
ارتفاع أسعار النزل والاصطياف في تونس سنة 2026 يثقل كاهل الأسر
تتواصل خلال صائفة 2026 موجة ارتفاع أسعار خدمات النزل والاصطياف في تونس، وسط شكاوى من غلاء تكلفة العطلة الصيفية مقارنة بالموسم الماضي..
منظمة تندد بالحكم ضد الصحفي هيثم المكي والمحامي عبد الناصر العويني
أعلن المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية عن متابعته ببالغ انشغال تواصل إصدار أحكام سالبة للحرية ضد..
نقابة الصحفيين تطالب بمراجعة الحكم في حق الصحفيين حمزة البلومي وإنصاف البوغديري
كان قد صدر حكم عن محكمة الاستئناف بتونس يقضي غيابيًا بسجن حمزة البلومي وإنصاف البوغديري لمدة سنة لكل منهما، وبخطية مالية في حقهما، على خلفية الشكاية التي تقدم بها الرئيس الأسبق للجمهورية التونسية المنصف المرزوقي
حكم بسنة سجنًا في حق حمزة البلومي والمنصف المرزوقي يعلّق.. ما القصة؟
علق الرئيس السابق، المنصف المرزوقي، على حكم السجن الصادر ضدّ عدد من الصحفيين بسبب فيديو..
ما حقيقة اندلاع حريق بالسجن المدني بالمسعدين من ولاية سوسة؟
معطيات تؤكد أنّ سجينيْن بالسجن المدني بالمسعدين، تعرضا لتوّعك صحي استوجب نقلهما إلى المستشفى الجامعي فرحات حشاد، لتلقي الفحوصات اللازمة