الحط من العقوبة السجنية في حق العياشي زمال وسوار البرقاوي إلى 4 سنوات ونصف
10 يناير 2025
(نشر في 10-01-2025/ 20:10)
الترا تونس - فريق التحرير
قضت الدائرة 17 بمحكمة الاستئناف بتونس، الجمعة 10 جانفي/يناير 2025، بإقرار الحكم الابتدائي الصادر في حق المترشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال ومديرة حملته الانتخابية سوار البرقاوي في 9 ملفات تعلقت بالانتخابات الرئاسية 2024، مع تعديل نصها والحط من العقوبة السجنية.
محامٍ: تخفيف الحكم القاضي بسجن كلّ من العياشي زمال وسوار البرقاوي لمدة 22 سنة في 9 قضايا، إلى 5 أشهر في 3 قضايا و7 أشهر في 6 قضايا، أي بما يقارب 4 سنوات ونصف
وقال المحامي عبد الستار المسعودي، عضو هيئة الدفاع عن زمال والبرقاوي، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية الرسمية، إنّه تم تخفيف الحكم القاضي بسجن كلّ منهما لمدة 22 سنة في 9 قضايا، إلى 5 أشهر في 3 قضايا و7 أشهر في 6 قضايا، أي بما يقارب 4 سنوات ونصف، وفقه.
وأشار المحامي إلى أنّ هيئة المحكمة لم تستجب إلى طلب هيئة الدفاع بضم العقوبات، عملًا بمنطوق الفصل 55 من المجلة الجزائية، الذي ينص على أن "الجرائم الواقعة لمقصد واحد ولها ارتباط ببعضها بعضًا بحيث يصير مجموعها غير قابل للتجزئة، تعتبر جريمة واحدة وتوجب العقاب المنصوص عليه لأشد جريمة منها"، مضيفًا أن هذه الأحكام نهائية وستقوم هيئة الدفاع بتعقيبها.

ويواجه المترشح السابق العياشي زمال الذي حاز على نسبة 7.35% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية 2024 في تونس، والموقوف منذ 4 سبتمبر/أيلول 2024، رفقة عدد من أعضاء حملته الانتخابية، عدة أحكام سجنية في حقه في عدد من المحاكم في مختلف أنحاء البلاد، من أجل شبهات افتعال تزكيات وملفات أخرى، حسب تصريحات المحامين.

الكلمات المفتاحية

تجمّع لأنصار قيس سعيّد أمام المسرح البلدي بالعاصمة في ذكرى الثورة
رفع هؤلاء المتظاهرون عديد الشعارات، من بينها: "بالروح والدم نفديك يا علم"، "لا مصالح أجنبية على الأراضي التونسية"، "لا وصاية أجنبية على الأراضي التونسية"، "الشعب يريد قيس من جديد"، "الشعب يريد تطهير البلاد"..

محسن مرزوق: أزمة السياسة في تونس استبداد الحكم وتعفن المجتمع السياسي
قال السياسي التونسي محسن مرزوق في تدوينة يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2025: "ما تعيشه تونس اليوم من فوضى حكم واستبداد وظلم هو وضع مرفوض طولًا وعرضًا". وأضاف: "حكم الرئيس قيس سعيّد الحالي يمثّل، في رأيي، جملة وخلاصة وتلخيص آثامنا وخطايانا خلال الفترة الممتدة من سنة 2011 إلى 2019 وما بعدها"

عميد المحامين التونسيين: جريمة اغتيال محمد الزواري لا تزال دون محاسبة حقيقية إلى اليوم
أحيت الهيئة الوطنية للمحامين بتونس، يوم الثلاثاء 16 ديسمبر/كانون الأول 2025،، الذكرى التاسعة لاغتيال الشهيد المهندس محمد الزواري، وذلك خلال تظاهرة انتظمت بدار المحامي بالعاصمة تونس، بحضور عدد من المحامين والحقوقيين وممثلين عن قوى سياسية ومدنية، إلى جانب شخصيات تونسية وفلسطينية

ثورة تونس في سنّ المراهقة.. جلسة فضفضة على أريكة طبيب نفسي
الباحث والناشط السياسي ماهر حنين لـ"الترا تونس": يجب أن تعمّ الحرية إيقاع الحياة الجماعية، وعلينا الاعتقاد جميعًا بأنّ الخلاص هو خلاص جماعي لا فردي.. على اعتبار أنه لا يمكن لأي طبقة أو أي تيار فكري أن ينعتق بمفرده، فإما أن تعود الحرية للجميع أو أنها لن تعود لأحد

طريق من الطين.. عن تلاميذ الأرياف والمسافات الوعرة نحو المدارس
تحوّلت مسالك الطريق الجبلي مع المطر إلى شريطٍ طينيٍّ زلِق، بالكاد تشعر بثبات خطوتك فيه، فكلّ حركة هي بمثابة مغامرة صغيرة بين ارتكاز القدم والحذر من الانزلاق في طريق وعرة. فالتضاريس قاسية، كأنّها تختبر عزيمة أيّ شخص في كلّ منعطف

تجمّع لأنصار قيس سعيّد أمام المسرح البلدي بالعاصمة في ذكرى الثورة
رفع هؤلاء المتظاهرون عديد الشعارات، من بينها: "بالروح والدم نفديك يا علم"، "لا مصالح أجنبية على الأراضي التونسية"، "لا وصاية أجنبية على الأراضي التونسية"، "الشعب يريد قيس من جديد"، "الشعب يريد تطهير البلاد"..

17 ديسمبر.. من عيد ثورة الحرية إلى عيد "أنصار الرئيس"
تطوي الثورة التونسية التي اندلعت في 17 ديسمبر 2010، وألهمت الشعوب العربية على الانتفاض ضد أنظمة القهر والاستبداد، عامها الخامس عشر في مناخ لم يعد يطرح السؤال حول تحقيق أهدافها كما كان يُطرح دومًا في أفق المنجز الاقتصادي والاجتماعي الذي كان عنوانه حادثة إضرام محمد البوعزيزي النار في جسده، بل بات يطرح سؤال الحسرة حول ما كان يُقدَّم بوصفه "المنجز الوحيد للثورة": حرية التعبير

