التوجه نحو سحب نهائي للورقة النقدية من فئة 50 دينار

التوجه نحو سحب نهائي للورقة النقدية من فئة 50 دينار

لم يفصح العباسي عن الموعد الرسمي لإلغاء تداول الورقة النقدية من فئة 50 دينارًا

الترا تونس - فريق التحرير

 

كشف محافظ البنك التونسي مروان العباسي، نهاية الأسبوع الماضي، خلال جلسة حوار مع أعضاء مجلس نواب الشعب، أن "كل ورقة نقدية من فئة 50 دينار تعود إلى البنك ولا يقع إعادة ضخها في السوق من جديد للتداول وهو ما يفسر من وجهة نظره تقادم هذه الورقة واهترائها". وأوضح، في هذا الصدد، أن البنك المركزي التونسي يعتزم سحب الورقة النقدية من فئة 50 دينارًا من التداول في السوق بشكل نهائي. 

فسر مختصون اقتصاديون أن التوجه نحو إلغاء الورقة النقدية من فئة 50 دينارًا قد يكون مرتبطًا بالاقتصاد الموازي

لكن لم يفصح العباسي عن الموعد الرسمي للإعلان عن قرار إلغاء تداول الورقة النقدية من فئة 50 دينارًا، مكتفيًا بالقول إن ذلك سيكون "في الوقت المناسب". وفسر أن سحبها نهائيًا يقتضي طباعة أوراق نقدية جديدة بديلة لتعويض الفارق، مبرزًا أن "هذه العملية تتطلب مدّة زمنية بسنة على الأقل".

يُذكر أنه تم طرح الورقة النقدية من فئة 50 دينارًا يوم 25 جويلية/ يوليو 2009 تزامنًا مع عيد الجمهورية و الذكرى الخمسين لإحداث البنك المركزي التونسي.

وفسر مختصون اقتصاديون أن "التوجه نحو إلغاء الورقة النقدية من فئة 50 دينارًا قد يكون مرتبطًا بالاقتصاد الموازي إذ أن العاملين في هذا القطاع يحبذون التعامل بأكبر ورقة نقدية ممكنة (50 د) ما يفسر فقدانها من السوق"، إضافة إلى أن البنوك تجد صعوبة في تزويد الموزعات الآلية بالورقات النقدية خاصة من فئة 50 د.

 

اقرأ/ي أيضًا:

احتياطي النقد الأجنبي لتونس يغطي 115 يوم توريد

العباسي: تواصل المفاوضات مع "النقد الدولي" لإنجاح المراجعة السادسة للقرض