البنك المركزي التونسي: نقاشات متقدمة مع الإمارات والسعودية لتعبئة موارد الدولة

البنك المركزي التونسي: نقاشات متقدمة مع الإمارات والسعودية لتعبئة موارد الدولة

البنك المركزي: سيتم فتح الباب لتعبئة موارد الدولة عن طريق التعاون الدولي

الترا تونس - فريق التحرير

 

نفى المدير العام للتمويل والدفوعات الخارجية بالبنك المركزي عبد الكريم لسود، مساء الجمعة 15 أكتوبر/تشرين الأول 2021، ما راج من أخبار حول صعوبة توفير الأجور، مؤكدًا أن "أجور شهر أكتوبر/تشرين الأول متوفرة وبالنسبة لشهري نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول جاري العمل على توفيرها"، وفقه.

وأضاف، في تصريح لإذاعة "شمس أف أم"، أنه سيتم فتح الباب لتعبئة موارد الدولة عن طريق التعاون الدولي، مشيرًا إلى وجود نقاشات متقدمة جدًا مع كل من المملكة السعودية والإمارات من أجل تعبئة موارد الدولة، حسب ما نقلته الإذاعة.

المدير العام للتمويل والدفوعات الخارجية بالبنك المركزي: سيتم فتح الباب لتعبئة موارد الدولة عن طريق التعاون الدولي، وهناك نقاشات متقدمة جدًا مع كل من المملكة السعودية والإمارات من أجل ذلك

ويأتي تصريح المسؤول بالبنك المركزي كردّ على تصريح وزير التربية فتحي السلاوتي الذي قال، الجمعة 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، إن البلاد في وضعية صعبة والمالية العمومية في وضعية لا تحسد عليها، متابعًا "أجور نوفمبر غير مضمونة لنكن واضحين"، وفقه.

وعلّق الأمين العام للحزب الجمهوري عصام الشابي على ما جاء على لسان المدير العام للتمويل والدفوعات الخارجية بالبنك المركزي عبد الكريم لسود، قائلًا: "كشف مسؤول بالبنك المركزي عن وجود محادثات متقدمة مع دولتي الإمارات والسعودية لتعبئة موارد الدولة التونسية. والسؤال هنا، لماذا السعودية والإمارات تحديدًا؟".

عصام الشابي: لماذا السعودية والإمارات تحديدًا؟ ألا يشكل هذان البلدان محورًا إقليميًا؟ وهل سيكون هناك ثمن سياسي لهذه التعبئة؟

وتابع، في تدوينة نشرها السبت 16 أكتوبر/تشرين الأول 2021، على صفحته بموقع التواصل فيسبوك: "ألا يشكل هذان البلدان محورًا إقليميًا؟ وهل سيكون هناك ثمن سياسي لهذه التعبئة؟"، مستطردًا: "فقط أتساءل عن السيادة الوطنية ومحلها من الإعراب في هكذا مشاورات. كل ذلك إذا صح أن هتان الدولتان ستقومان فعلًا بنجدة الدولة التونسية. ولنا في "دعم" لبنان والسودان أسوة "حسنة"..."، وفق تعبيره.

ويتزامن ذلك مع إعلان وكالة موديز للتصنيف الائتماني، الخميس 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، تخفيض الترقيم السيادي لتونس من B3 إلى Caa1 مع آفاق سلبية. كما خفضت التصنيفات غير المضمونة للبنك المركزي من B3 إلى Caa1، وفق بيان للوكالة نُشر الخميس.

وكان عديد المختصين الاقتصاديين قد حذروا منذ فترة من تخفيض الترقيم السيادي لتونس والانعكاسات السيئة لذلك على الوضع الاقتصادي والمالي للدولة.

 

اقرأ/ي أيضًا:

وزير التربية:أجور نوفمبر غير مضمونة‎‎ والمالية العمومية في وضعية لا تحسد عليها

موديز تخفض الترقيم السيادي لتونس لـCaa1 مع آفاق سلبية.. وتخوف في تونس