الانتخابات الرئاسية: من ينسحب لحساب من؟

الانتخابات الرئاسية: من ينسحب لحساب من؟

تعدد الدعوات لانسحاب مترشحين رئاسيين لفائدة آخرين (Getty)

 

الترا تونس - فريق التحرير

 

إثر إعلان الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قائمة المترشحين المقبولين أوليًا للانتخابات الرئاسية 2019، وتعدد الترشحات المنتمية لنفس العائلة الأيدولوجية والسياسية، تتالت الدعوات لانسحاب مترشحين لفائدة آخرين، ولم يستبعد البعض منهم الانسحاب بنهاية المطاف.

وقد دعا عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أنيس الجربوعي للإعلام الرسمي بأي انسحاب قبل تاريخ 31 أوت/أغسطس الجاري قبل طباعة أوراق الاقتراع، مشيرًا إلى أن الانسحاب بعد هذا التاريخ لن يعفي من وضع أسماء كل المترشحين دون استثناء في ورقة الاقتراع.

دعا عضو هيئة الانتخابات أنيس الجربوعي للإعلام الرسمي بأي انسحاب قبل تاريخ 31 أوت/أغسطس الجاري قبل طباعة أوراق الاقتراع

وبدأ الحديث عن الانسحابات بانسحاب صوري من رئيس حزب "تونس بيتنا" يُدعى فتحي الورفلي، وهو مرشح غير معروف، لفائدة رئيسة حزب "الأمل" سلمى اللومي.

من جهته، نفى رئيس الجمهورية السابق منصف المرزوقي دعوته لانسحاب حمادي الجبالي على غرار ما تداولته مواقع إخبارية، مؤكدًا أنه لم يقدم دعوة في هذا الاتجاه. ونفى بدوره الجبالي لاحقًا نيته الانسحاب لفائدة المرزوقي أو مورو.

فيما فاجأ القيادي في حزب البديل وسيم السعيدي بإعلانه، مؤخرًا على حسابه على فيسبوك، أن وزير الدفاع الوطني المستقيل عبد الكريم الزبيدي قرّر الانسحاب لفائدة مرشح حزبه مهدي جمعة. ونفت حملة الزبيدي خبر انسحاب مرشحها داعية السعيدي للاعتذار.

في الأثناء، دعا المترشح عن حركة مشروع تونس محسن مرزوق المترشحين المنتمين لذات العائلة التقدمية الديمقراطية إلى المناظرة جميعًا، مفيدًا أنه سيطرح قريبًا مبادرة للقيام بانتخابات أولية بين أبناء هذه العائلة لاختيار مترشح وحيد للرئاسية.

لا يستبعد مراقبون انسحاب بعض المترشحين خاصة المحسوبين على ما تسمى "العائلة الوسطية" لفائدة أحد المترشحين من ذوي الحظوظ الوافرة للمرور الدورة الثانية

عبيد البريكي، مرشح حركة "تونس إلى الأمام"، أبدى الثلاثاء 20 أوت/أغسطس 2019، استعداده المبدئي للانسحاب من السباق الرئاسي بشرط وحيد وهو اتفاق المرشحين اليساريين الأخرين حمة الهمامي ومنجي الرحوي على انسحاب أحدهما لفائدة الآخر، وهو أمر مستبعد على ضوء انشطار الجبهة الشعبية وتصاعد حملة الاتهامات بين شقيها.

في المقابل، أكد وزير العدل السابق عمر منصور عدم نيته الانسحاب من السباق الرئاسي لفائدة أي مترشح.

ولا يستبعد مراقبون، في الأثناء، انسحاب بعض المترشحين خاصة المحسوبين على ما تسمى "العائلة الوسطية" لفائدة أحد المترشحين من ذوي الحظوظ الوافرة للمرور الدورة الثانية، وذلك خلال الفترة القادمة، في صورة التوصل إلى تموقع مناسب وذلك بدل المضي نحو الانتخابات ونيل نسبة ضئيلة جدًا من الأصوات، غير أن هذا الانسحاب سيكون مكلفًا، في الآن نفسه، على حظوظ أحزاب هؤلاء المترشحين في الانتخابات التشريعية المقبلة.

 

اقرأ/ي أيضًا:

لم يكن معلومًا أنه يحملها.. يوسف الشاهد يتخلى عن الجنسية الفرنسية

مرزوق: سأطرح مبادرة لاختيار مرشح رئاسي واحد بين العائلة التقدمية