الاتحاد العام لطلبة تونس: السلطات تواصل في سياساتها الممنهجة لضرب عملنا النقابي
10 أغسطس 2025
أصدر الاتحاد العام لطلبة تونس، بعد ظهر الأحد 10 أوت/أغسطس 2025، بيانًا استنكر فيه "تواصل السياسات الممنهجة من أجل ضرب عمله النقابي من قبل السلطات، في الوقت الذي تبذل فيه المنظمة كل الجهود لإنجاح الملتقى الوطني الطلابيّ لكوادر الاتحاد العام لطلبة تونس" وفقها.
وأضاف بيان المنظمة الطلابية، أنّ "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تصرّ على سياسة التجاهل والاستخفاف، في ظل المراسلات المتكررة لتوفير أدنى مقومات إنجاح هذا الاستحقاق من إطعام وإيواء، مكتفية بوضع مبيت جامعي دون أدنى اللوجستيات، تابع لديوان الخدمات الجامعية للشمال، وكأنها تعمد إلى إهانة الطلبة والمنظمة على حدّ سواء من أجل إفشال محطة التحضيرات للعودة الجامعية القادمة" وفق المنظمة.
الاتحاد العام لطلبة تونس: تضييق مستمر لعمل المنظمة من خلال تسخير التضييقات الأمنية، والمماطلة والتسويف وصولًا إلى العمل المستمر لضرب نشاطاتنا من سلط الإشراف
وأمام ما وصفته المنظمة الطلابية، بـ"هذا التضييق المستمر لعمل المنظمة من خلال تسخير التضييقات الأمنية، المماطلة والتسويف وصولًا إلى العمل المستمر لضرب نشاطات المنظمة من سلط الإشراف"، اعتبر المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد العام لطلبة تونس أنّ "هذه الممارسات تمثّل عدواناً مباشراً على للنشاط النقابي الطلابي المستقل، واستهدافاً لحقه في التنظم والنشاط".
كما اعتبرت المنظمة أيضًا، أنّ "هذه السياسات الممنهجة ضد المنظمة لا تنعزل عن برنامج واضح لضرب العمل النقابي في تونس"، مؤكدة أنّ "الملتقى سينعقد في مكانه وزمانه المحدّدين، وفق البرنامج المعلن، ودون أي تغيير، مهما حاولت الوزارة أو غيرها من الأطراف المسّ بهذا الموعد"، مؤكدة أنّ "أي استمرار في هذه السياسات سيقابل بردود أفعال غير متوقّعة من طرفها"، ومشددة على "جاهزيتها للتصدي لأي ممارسة تنتج عنها نيّة لضرب العمل النقابي في تونس".
وقد لفت الاتحاد العام لطلبة تونس، إلى "تراجع إدارة المعهد العالي للعلوم وتكنولوجيات البيئة من تمكينه من قاعات المعهد لعقد أشغال الملتقى، في خطوة تعكس مدى الانصياع للأوامر الفوقية والعدوانية الممنهجة ضد المنظمة، والتي لا تزال وزارة التعليم العالي تمارسها بنفس أسلوب العشرية الفارطة، عبر شبكة وكلائها المتمسّكين بمواقعهم على رأس الإدارات العامة والمؤسسات، يواصلون التضييق والعرقلة بنفس سياسات المماطلة والإقصاء واللامبالاة" وفق نص بيانه.
الكلمات المفتاحية

تجمّع لأنصار قيس سعيّد أمام المسرح البلدي بالعاصمة في ذكرى الثورة
رفع هؤلاء المتظاهرون عديد الشعارات، من بينها: "بالروح والدم نفديك يا علم"، "لا مصالح أجنبية على الأراضي التونسية"، "لا وصاية أجنبية على الأراضي التونسية"، "الشعب يريد قيس من جديد"، "الشعب يريد تطهير البلاد"..

محسن مرزوق: أزمة السياسة في تونس استبداد الحكم وتعفن المجتمع السياسي
قال السياسي التونسي محسن مرزوق في تدوينة يوم الثلاثاء 16 ديسمبر 2025: "ما تعيشه تونس اليوم من فوضى حكم واستبداد وظلم هو وضع مرفوض طولًا وعرضًا". وأضاف: "حكم الرئيس قيس سعيّد الحالي يمثّل، في رأيي، جملة وخلاصة وتلخيص آثامنا وخطايانا خلال الفترة الممتدة من سنة 2011 إلى 2019 وما بعدها"

عميد المحامين التونسيين: جريمة اغتيال محمد الزواري لا تزال دون محاسبة حقيقية إلى اليوم
أحيت الهيئة الوطنية للمحامين بتونس، يوم الثلاثاء 16 ديسمبر/كانون الأول 2025،، الذكرى التاسعة لاغتيال الشهيد المهندس محمد الزواري، وذلك خلال تظاهرة انتظمت بدار المحامي بالعاصمة تونس، بحضور عدد من المحامين والحقوقيين وممثلين عن قوى سياسية ومدنية، إلى جانب شخصيات تونسية وفلسطينية

ثورة تونس في سنّ المراهقة.. جلسة فضفضة على أريكة طبيب نفسي
الباحث والناشط السياسي ماهر حنين لـ"الترا تونس": يجب أن تعمّ الحرية إيقاع الحياة الجماعية، وعلينا الاعتقاد جميعًا بأنّ الخلاص هو خلاص جماعي لا فردي.. على اعتبار أنه لا يمكن لأي طبقة أو أي تيار فكري أن ينعتق بمفرده، فإما أن تعود الحرية للجميع أو أنها لن تعود لأحد

طريق من الطين.. عن تلاميذ الأرياف والمسافات الوعرة نحو المدارس
تحوّلت مسالك الطريق الجبلي مع المطر إلى شريطٍ طينيٍّ زلِق، بالكاد تشعر بثبات خطوتك فيه، فكلّ حركة هي بمثابة مغامرة صغيرة بين ارتكاز القدم والحذر من الانزلاق في طريق وعرة. فالتضاريس قاسية، كأنّها تختبر عزيمة أيّ شخص في كلّ منعطف

تجمّع لأنصار قيس سعيّد أمام المسرح البلدي بالعاصمة في ذكرى الثورة
رفع هؤلاء المتظاهرون عديد الشعارات، من بينها: "بالروح والدم نفديك يا علم"، "لا مصالح أجنبية على الأراضي التونسية"، "لا وصاية أجنبية على الأراضي التونسية"، "الشعب يريد قيس من جديد"، "الشعب يريد تطهير البلاد"..

17 ديسمبر.. من عيد ثورة الحرية إلى عيد "أنصار الرئيس"
تطوي الثورة التونسية التي اندلعت في 17 ديسمبر 2010، وألهمت الشعوب العربية على الانتفاض ضد أنظمة القهر والاستبداد، عامها الخامس عشر في مناخ لم يعد يطرح السؤال حول تحقيق أهدافها كما كان يُطرح دومًا في أفق المنجز الاقتصادي والاجتماعي الذي كان عنوانه حادثة إضرام محمد البوعزيزي النار في جسده، بل بات يطرح سؤال الحسرة حول ما كان يُقدَّم بوصفه "المنجز الوحيد للثورة": حرية التعبير

