اتحاد الشغل يقرّ إضرابًا عامًا في تونس يوم 21 جانفي 2026
5 ديسمبر 2025
انعقد صباح يوم الجمعة 5 ديسمبر/كانون الأول 2025، اجتماع الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر منظمة نقابية في تونس، للنظر في موعد تفعيل الإضراب العام في كامل البلاد، وقد تقرر أن يكون يوم الأربعاء 21 جانفي/يناير 2026. ويأتي الإضراب دفاعًا عن الحقوق والحريات، وفي مقدمتها الحق النقابي والحق في التفاوض من أجل تحسين الأجور والحفاظ على مكتسبات الحوار الاجتماعي، وفقها.
الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد العام التونسي للشغل: تقرر أن يكون الإضراب العام يوم الأربعاء 21 جانفي 2026. وسيكون دفاعًا عن الحقوق والحريات، وفي مقدمتها الحق النقابي والحق في التفاوض من أجل تحسين الأجور والحفاظ على مكتسبات الحوار الاجتماعي
ويشار إلى قرار الإضراب العام كان قد أقره المجلس الوطني للاتحاد منذ ما يقارب 15 شهرًا، باعتباره الهيئة الأعلى في الاتحاد العام التونسي للشغل بعد المؤتمر الوطني.
وكان الطاهري صرح أن "الهيئة الإدارية المنعقدة في أوت/أغسطس الفارط، تولت تأكيد مبدأ الإضراب العام الذي وقع إقراره منذ سنة 2024، وهو قائم طالما أن المفاوضات معطلّة وضرب الحق النقابي متواصل".
ويأتي هذا القرار في سياق سلسلة من الإضرابات والاحتجاجات القطاعية في الفلاحة والنقل والتعليم الأساسي وأسلاك التربية والبنوك، كان آخرها تجمع ومسيرة احتجاجية يوم 4 ديسمبر/كانون الأول 2025 بالعاصمة تونس، بمناسبة الذكرى 73 لاغتيال الزعيم النقابي فرحات حشاد. وقد رفع المشاركون شعارات تدعو إلى احترام الحق النقابي وحرية التعبير وحق التفاوض والإضراب، كما جددوا التأكيد على المطالب الاقتصادية والاجتماعية في ظل تأخر الحكومة في تفعيل الاتفاقيات الممضاة منذ 2021.
اقرأ أيضًا: تجمع عمالي ومسيرة نقابية تندد بوضع الحقوق والحريات في تونس
ويجدر بالذكر أن الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي قال إن "اتحاد الشغل قبل أن يكون موكول إليه الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، فهو يدافع عن الخيارات الوطنية وعن المبادئ الأساسية، وهي لا تتجزأ من حرية التعبير والصحافة وكذلك حرية التنظم واستقلالية القضاء، والحق النقابي".
وأكد على أن "اتحاد الشغل لن يستسلم، ولن يرضخ، والسجون والاغتيالات لا ترهبنا"، مضيفًا أن "اتحاد الشغل يدافع عن المحاكمات العادلة والمنصفة".
كما بين أن "الاتحاد صاحب حجة وإقناع، وأن أكثر من سنتين مرت والمراسلات تلو المراسلات من أجل تطبيق الاتفاقيات، وقد بلغ عددها أكثر من 18 مراسلة، إلا ان الحكومة لم تفعل الاتفاقيات الممضاة، وهي اتفاقيات ممضاة بعد 25 جويلية/يوليو 2021"، وفق تأكيده.
وشدد الطبوبي على أن "كل تحركات اتحاد الشغل والإضرابات التي تنفّذ تتم شيطنتها، إلا أن الحيلة في ترك الحيل، ومن يريد التعنت والهروب إلى الأمام فما عليه إلا أن يتحمّل مسؤوليته".
وأشار الاتحاد في بيان سابق، إلى رفضه تعطّل المفاوضات الاجتماعية، ورفض أي زيادات في الأجور ضمن مشروع قانون المالية لسنة 2026 تتم خارج إطار هذه المفاوضات. كما حذّر من أي إجراءات من جانب واحد قد تمسّ بالحق النقابي، داعيًا إلى "مفاوضات جماعية عامة بشأن الزيادة في الأجور في القطاع الخاص"، مؤكدًا أن أي "زيادة لا تراعي آليات التفاوض الجماعي في القطاعين العام والخاص والوظيفة العمومية لن تكون مقبولة".
الكلمات المفتاحية

الدستوري الحر يعلن تمسّكه بوثيقة "التزام وطني" وتنظيمه لمسيرة يوم 18 جانفي 2026
الحزب الدستوري الحر: نهيب بكافة القوى الحيّة في المجتمع لمساندة مسار توحيد جهود ورص صفوف الفاعلين السياسيين والمدنيين المؤمنين بالجمهوريّة والحكم المدني الديمقراطي بهدف إخراج البلاد من الأزمة الخانقة متعدّدة الأبعاد التي تتخبّط فيها

السالمي: الإضراب العام انتهى عمليًا وآجال البت في استقالة الطبوبي تنقضي قريبًا
صلاح الدين السالمي: على الهيئة الإدارية للاتحاد العام التونسي للشغل تحمّل مسؤوليتها، والانعقاد في أقرب وقت قبل فوات الأوان والذهاب نحو المجهول

من بينها "قضية التآمر 2".. تعرّف على أبرز الجلسات القضائية المرتقبة خلال جانفي
يشهد شهر جانفي 2026 متابعة عدد من القضايا القضائية المهمة في تونس، تشمل ملفات بارزة تتعلق بالإرهاب وما يعرف بـ"التآمر"، إلى جانب قضايا استعجالية وبيئية. وتتركز هذه الجلسات على محاكمات عدد من السياسيين ورجال الأعمال والأمنيين، فيما تتناول محاكمات أخرى قضايا فرار سجناء وتسفير تونسيين إلى بؤر التوتر، فضلاً عن قضية مرتبطة بالتلوث تتعلق بالمجمع الكيميائي التونسي. في هذا التقرير، نرصد أبرز…

الدستوري الحر يعلن تمسّكه بوثيقة "التزام وطني" وتنظيمه لمسيرة يوم 18 جانفي 2026
الحزب الدستوري الحر: نهيب بكافة القوى الحيّة في المجتمع لمساندة مسار توحيد جهود ورص صفوف الفاعلين السياسيين والمدنيين المؤمنين بالجمهوريّة والحكم المدني الديمقراطي بهدف إخراج البلاد من الأزمة الخانقة متعدّدة الأبعاد التي تتخبّط فيها

اتحاد الشغل: زيادة في أجور أعوان المساحات التجارية الكبرى بعنوان سنة 2025
تم الاتفاق على تسوية هذه التسبقة على الأجر لاحقاً عند صدور الأمر المتعلق بالزيادة في الأجور طبقًا لأحكام الفصل 15 من قانون المالية لسنة 2026، وذلك وفقًا لصيغ محددة

رابطة حقوق الإنسان: نقص حاد في أدوية الأمراض المزمنة في انتهاك صارخ للحق في الصحة
رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان: تونس تعيش اليوم انهيارًا متسارعًا ومقلقًا للمنظومة الصحية العمومية، في ظل عجز الدولة الواضح عن الإيفاء بالتزاماتها الدستورية والقانونية في ضمان الحق في الصحة و العلاج

العجز التجاري لتونس يناهز 22 مليار دينار موفّى ديسمبر 2025
المعهد الوطني للإحصاء: بلغت الصادرات التونسية مع الاتحاد الأوروبي خلال سنة 2025 (69,9% من جملة الصادرات) ما قيمته 44527,8 مليون دينار مقابل 42862,3 مليون دينار خلال سنة 2024.

