اتحاد الشغل وحركة الشعب يؤجلان أنشطتهما ببعض الجهات

اتحاد الشغل وحركة الشعب يؤجلان أنشطتهما ببعض الجهات"احترامًا للإجراءات الصحية"

على خلفية "مسجدات الوضع الصحي بالبلاد وتوصيات اللجنة العلمية وبلاغ رئاسة الحكومة" (صورة أرشيفية/ فتحي بلعيد/ أ ف ب)

الترا تونس - فريق التحرير

 

أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل وحزب حركة الشعب، الجمعة 14 جانفي/يناير 2022، كلّ على حدة، عن قرارهما تأجيل مؤتمرات جهوية وتعليق أنشطة كان من المزمع عقدها بعدد من الجهات، وذلك على خلفية "مسجدات الوضع الصحي بالبلاد وتوصيات اللجنة العلمية وبلاغ رئاسة الحكومة".

أعلن اتحاد الشغل وحركة الشعب، كلّ على حدة، عن قرارهما تأجيل مؤتمرات جهوية وتعليق أنشطة كان من المزمع عقدها بعدد من الجهات، "إثر توصيات اللجنة العلمية"

وقد ورد في بلاغين صادرين عن المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد العام التونسي للشغل أنه تقرر تأجيل مؤتمري الاتحاد الجهوي للشغل بقفصة والاتحاد الجهوي للشغل بمدنين إلى أجل لاحق بنفس الإجراءات والتراتيب القانونية.

وأوضح كلا البلاغين أن هذيْن القرارين يأتيان "بناء على توصيات اللجنة العلمية حول عودة انتشار جائحة كورونا". كما أشارا إلى أنه "ستتم المحافظة على نفس الترشحات المقدمة في الآجال والنيابات التي وقع إسنادها للمشاركة في المؤتمر".

 

بدورها، أفادت حركة الشعب، في بلاغ لها، أنه "تبعًا لمسجدات الوضع الصحي بالبلاد وتوصيات اللجنة العلمية وبلاغ رئاسة الحكومة، تقرر تعليق وتأجيل كل الندوات الإقليمية والأنشطة الجماهيرية المزمع عقدها أيام 16 و23 جانفي/يناير 2022 بكل من القيروان وباجة وقابس وتونس إلى موعد لاحق".

يذكر أن رئاسة الحكومة التونسية كانت قد أعلنت، وفق بلاغ نشرته الأربعاء 12 جانفي/ يناير 2022، عن جملة من القرارات، قالت إنها تأتي استئناسًا بتوصيات اللجنة العلمية الصادرة بتاريخ 9 و11 من الشهر الجاري، وذلك إثر اجتماع المجلس الوزاري الثلاثاء حول الإعداد لمجابهة التطورات المحتملة لفيروس كورونا.

وتقرر خلال المجلس الوزاري المنعقد الثلاثاء بقصر الحكومة بالقصبة تطبيق هذه الإجراءات بداية من يوم الخميس 13 جانفي/ يناير 2022، وتتمثل في:

  • منع الجولان ابتداءً من الساعة العاشرة مساءً إلى الساعة الخامسة صباحًا من اليوم الموالي، وتتولى السلط الجهوية اعتماد مؤشر نسبة الإصابات لإقرار الإجراء المذكور.
  • تأجيل أو إلغاء كافة التظاهرات المفتوحة لمشاركة أو حضور العموم وذلك سواء في الفضاءات المفتوحة أو المغلقة.
  • تطبيق الإجراءات المقررة أعلاه لمدة أسبوعين قابلة للتجديد وتتم المراجعة من قبل وزارة الصحة حسب تطور الوضع الوبائي.
  • الالتزام بالتدابير الوقائية خاصة فيما يتعلق بارتداء الكمامة والتباعد الجسدي وتهوية الفضاءات المغلقة وتشديد مراقبة تنفيذها.
  • تشديد تطبيق البروتوكولات الصحية القطاعية المحينة والتي يتم نشرها تباعًا من قبل القطاعات.
  • تشديد مراقبة جواز التلقيح.
  • مواصلة عمليات التلقيح المكثف والحرص على التطعيم بجرعات تعزيز المناعة.
  • تعزيز إجراءات الرقابة الصحية على المعابر الحدودية عبر إجراء تحاليل التقصي لكافة الوافدين على البلاد التونسية.
  • تفادي السفر للمناطق الموبوءة خارج التراب التونسي وتأجيل المهمات بالخارج إلا للضرورة القصوى.
  • التشجيع على اعتماد آلية العمل عن بعد

 

اقرأ/ي أيضًا:

تونس تفرض حظر تجوال ليلي وتمنع التجمعات لمدة أسبوعين

تونس: 6562 إصابة بكورونا في يوم واحد و13 حالة وفاة جديدة