اتحاد الأعراف بصفاقس: قرار الحجر الشامل متسرع وله آثار وخيمة

اتحاد الأعراف بصفاقس: قرار الحجر الشامل متسرع وله آثار وخيمة

فرض الحجر الشامل من 9 إلى 16 ماي الجاري (صورة توضيحية/فتحي بلعيد/أ.ف.ب)

 

الترا تونس - فريق التحرير

 

أكد الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بصفاقس، مساء الجمعة 7 ماي/ آيار 2021، في بيان اطلع عليه "الترا تونس"، عن تفاجئه بقرار فرض الحجر الشامل من 9 إلى 16 ماي/ آيار الجاري والذي أعلن عنه قبل نحو 36 ساعة من بداية تنفيذه، معتبرًا أن "القرار اتسم بالتسرع وستكون له آثار وخيمة".

ثمّن الإجراءات التي تستثني قطاعات عديدة من الحجر الشامل، متسائلاً عن الجدوى من الترخيص لمحلات بالنشاط فيما يمنع الزبائن من التحرك بحرية للتسوق

وأضاف، في ذات البيان، أن الحكومة "لم تُراع، وفق تقديره، خصوصيات الأيام الأخيرة من شهر رمضان التي تعد موسمًا لتنشيط الدورة التجارية والخدمية وهذا التوقيف المفاجئ ستكون له آثار وخيمة على أرباب أسر كثيرين لم يستعدوا لذلك وبعضهم خزّن للعيد إنتاجًا سيصيبه التلف أو البوار لا محالة وفي ذلك خسارة مضاعفة".

وشدد الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بصفاقس أن هذا القرار "اتسم بالتسرع في تحديد المدة بدء وانتهاء". وثمّن الإجراءات التطبيقية التي تستثني قطاعات عديدة من الحجر الشامل، متسائلاً عن الجدوى من الترخيص لمحلات تجارية بالنشاط فيما يمنع الزبائن من التحرك بحرية للتسوق، داعيًا "بإلحاح إلى المزيد من المرونة في معالجة الموقف تجنبًا لأي ضرر قد يلحق بقطاعات كثيرة كفاها ما عانته من متاعب منذ أكثر من عام".

دعا اتحاد الأعراف بصفاقس إلى المزيد من المرونة في معالجة الموقف تجنبًا لأي ضرر قد يلحق بقطاعات كثيرة

يُذكر أن رئيس الحكومة هشام المشيشي كان قد أعلن، الجمعة 7 ماي/ آيار 2021، خلال ندوة صحفية في قصر الحكومة بالقصبة إقرار حجر صحي شامل من 9 إلى 16 ماي/ آيار 2021.

وأكد المشيشي ضرورة الالتزام بهذا القرار وتجنب التنقلات والزيارات خلال عيد الفطر، مشددًا أن الوضع الصحي حرج جدًا في تونس. وتعرض رئيس الحكومة خلال كلمته لارتفاع عدد الإصابات والوفيات بسبب فيروس كورونا، محذرًا من "انهيار المؤسسات الصحية في حال تواصل تدهور الوضع الصحي". 

واعتبر المشيشي أن تونس تواجه حاليًا أكبر أزمة صحية منذ الاستقلال، داعيًا إلى تقاسم المسؤوليات لمواجهة الجائحة، مشددًا أن العديد من التونسيين لم ينخرطوا في هذه المجهودات.

وأشار رئيس الحكومة إلى أن حوالي 100 تونسي يموت يوميًا بالوباء وأن بعض العائلات يوجد أكثر من شخص منها في أقسام الإنعاش وأن عائلات تضررت وخسرت العديد من أبنائها.

وشدد على أن حكومته عملت سابقًا على الموازنة بين كل المعادلات ومنها الضرر الاقتصادي لكن نسبة الالتزام بالكمامات كانت ضعيفة، مشيرًا إلى مسؤولية الحكومة أيضًا في عدم الالتزام بالإجراءات والقرارات.  

وفي ذات الندوة الصحفية، كشفت الناطقة الرسمية باسم الحكومة حسناء بن سليمان، عن جملة الإجراءات التي تم إقرارها بالتوازي مع الحجر الصحي الشامل وهي التالية:

  • حظر الجولان من 7 مساء إلى 5 صباحًا
  • منع التنقل بين المدن باستثناء الحالات المرخص لها والحالات الاستعجالية والخدمات الأساسية
  • منع جميع التجمعات والاحتفالات
  • غلق الفضاءات الترفيهية والمنتزهات ومختلف محلات الخدمات ودور العبادة
  • غلق الأسواق والمحلات التجارية
  • مواصلة العمل بإجراءات الحجر الصحي الإجباري للوافدين

 

اقرأ/ي أيضًا:

انطلاقًا من 9 ماي.. حجر صحي شامل في تونس

تعرّف على القطاعات المستثناة من الحجر الصحي الشامل