"أنا يقظ": مراقبة الحملة الانتخابية لـ11 مترشحًا للانتخابات الرئاسية

قررت أنا يقظ مراقبة الحملة الانتخابية لـ11 مترشحًا للرئاسية (صورة أرشيفية/ فتحي بلعيد/ أف ب)

 

الترا تونس - فريق التحرير

 

أعلنت منظمة "أنا يقظ"، خلال ندوة صحفية انتظمت الجمعة 23 أوت/ آب 2019، عن قرارها مراقبة الحملة الانتخابية للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها والانتخابات التشريعية. وأفاد رئيس المنظمة أشرف العوادي أنه بالنسبة للرئاسية ستتم ملاحظة الحملات الانتخابية لـ11 مترشحًا وهم يوسف الشاهد وعبد الكريم الزبيدي وعبد الفتاح مورو وعبير موسي ومحمد عبو وحمة الهمامي وسليم الرياحي ونبيل القروي ومحسن مرزوق والمنصف المرزوقي ومهدي جمعة. وبيّن أنه كان من الضروري اختيار مترشحين بعينهم من أجل مراقبة حملاتهم الانتخابية الرئاسية في الأسواق والشوارع.

سيحضر ملاحظو "أنا يقظ" في 27 دائرة انتخابية وذلك بداية من يوم 26 أوت/ آب إلى غاية 14 سبتمبر/ أيلول بالنسبة للانتخابات الرئاسية ومن 9 سبتمبر/ أيلول إلى غاية 5 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 بالنسبة للانتخابات التشريعية

وستشمل ملاحظة الحملة الانتخابية محورين أساسيين يتمثلان في احترام القانون الانتخابي خلال فترة الحملة واحترام الفترة الرسمية للحملات، إلى جانب مدى احترام المؤسسات العمومية والموارد العمومية طيلة الفترة الانتخابية والتجاوزات المتعلقة بشراء الأصوات، بالإضافة إلى ملاحظة الإشهار السياسي. أما المحور الثاني فيهمّ ملاحظة المناخ السياسي العام في الدوائر التي ستقع ملاحظتها بما يعني مراقبة خطاب الكراهية والخطاب الديني والعنف الانتخابي المسلّط ضدّ الأحزاب أو من طرف الأحزاب والمترشحين، وتقييم مدى احترام المترشحين لبعضهم البعض وأخلاقيات الحملة الانتخابية والقانون الانتخابي في حدّ ذاته.

وسيحضر ملاحظو "أنا يقظ" في 27 دائرة انتخابية وذلك بداية من يوم 26 أوت/ آب إلى غاية 14 سبتمبر/ أيلول بالنسبة للانتخابات الرئاسية، ومن 9 سبتمبر/ أيلول إلى غاية 5 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 بالنسبة للانتخابات التشريعية. وقد قرّرت المنظمة توزيع فرق الملاحظة قبل بداية الفترة الزمنية لبداية الحملة الانتخابية وجعلها تنهي أعمالها يوم الصمت الانتخابي لأن جزءًا من منهجيتها ملاحظة ما إذا كان مترشحون بصدد القيام بحملة مسبقة.

ويتركب فريق ملاحظة الحملة الانتخابية من فريقين، الأول مركزي والثاني ميداني. ويضم الفريق المركزي منسق المشروع والمنسق الميداني العام الذي سيكون مشرفًا على الفريق الميداني، إلى جانب محلّل بيانات وخبير قانوني. ويتمثل دور الفريق المركزي في تجميع كمّ البيانات التي سيتحصل عليها الفريق الميداني وتنسيق العمل وتحليل البيانات والمعطيات سواء من طرف محلّل البيانات أو من الجانب القانوني، فضلًا على التنسيق في نطاق وطني وإصدار تقارير وبيانات للعموم.

قرّرت المنظمة توزيع فرق الملاحظة قبل بداية الفترة الزمنية لبداية الحملة الانتخابية وجعلها تنهي أعمالها يوم الصمت الانتخابي لأن جزءًا من منهجيتها ملاحظة ما إذا كان مترشحون بصدد القيام بحملة مسبقة

أما الفريق الميداني، فيضمّ 27 منسقًا ميدانيًا موزعين على الدوائر الانتخابية، وتتمثل مهمتهم الأساسية في الإشراف على عمل الملاحظين الذين سيحضرون في الحملات الانتخابية. كما يقوم هؤلاء المنسقون بمقابلة الأطراف المتداخلة في المسار الانتخابي على غرار الهيئات الفرعية للانتخابات والمترشحين ومديري مكاتب حملاتهم الانتخابية ومنظمات المجتمع المدني المحلي والدولي المعنية بالانتخابات، إلى جانب العمل الميداني ومساندة الملاحظين الذين سيوزعون على الشكل التالي:

  • الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية: 30 ملاحظًا يبدوؤن نشاطهم يوم 26 أوت/ آب وينتهون يوم 14 سبتمبر/ أيلول
  • الانتخابات التشريعية: 27 ملاحظًا يبدؤون يوم 1 سبتمبر/ أيلول وينتهون يوم 5 أكتوبر/ تشرين الأول.

وسيضاف إليهم 54 ملاحظًا كفريق دعم خلال فترة الملاحظة.

هذا ويتمثل دور الملاحظ في مراقبة الحملات الانتخابية بما يتخللها من تظاهرات واجتماعات وغيرها، إلى جانب مراقبة المؤسسات العمومية وذلك بالتنسيق مع المنسق الجهوي الموجود على عين المكان والذي يقوم بتسهيل عملية الملاحظة.

من جهة أخرى، أفاد أشرف العوادي أنه سيتم خلال الأسابيع القادمة عقد ندوة صحفية للإعلان عن إطلاق مشروع ملاحظة تمويل الحملة الانتخابية والذي يهم الانتخابات التشريعية فقط، كما سيتم عقد ندوة للإعلان عن نتائج مراقبة الحملة الانتخابية في مواقع التواصل الاجتماعي.

 

اقرأ/ي أيضًا:

من هم مديرو الحملات الانتخابية للمترشحين للانتخابات الرئاسية؟

يوسف الشاهد يفوّض صلاحياته إلى وزير الوظيفة العمومية كمال مرجان