"أنا يقظ" ترصد 9 أصناف من المخالفات خلال الحملة الانتخابية.. تعرف عليها

رصد 9 أصناف من المخالفات خلال الحملة الانتخابية (فتحي بلعيد/ أ ف ب)

الترا تونس - فريق التحرير

 

أفادت منسقة مشروع ملاحظة الحملات الانتخابية بمنظمة "أنا يقظ" فدوى العوني أن 77 في المائة من ملاحظي المنظمة يؤكدون أن المناخ السياسي العام بدوائرهم الانتخابية "آمن" أي لا يوجد خطر على سلامة الناخبين والمترشحين والملاحظين.

وبيّنت العوني، خلال ندوة صحفية انعقدت بالعاصمة تونس، الاثنين 9 سبتمبر/ أيلول 2019، أن تقييم عمل الملاحظين (منذ 26 أوت/ آب 2018 إلى غاية انتهاء الأسبوع الأول من الحملة الانتخابية السابقة لأوانها) يكشف عن وجود مناخ عام متوتر في بعض المناطق نتيجة الإضرابات في البلديات وهو ما أثر على خيار المترشحين في التنقل إلى عين المكان للقيام بأنشطة الحملة وتخييرهم التواجد بأماكن معروفة وذات كثافة سكانية عالية لضمان امتداد أوسع رغم المناخ السياسي العام "الآمن".

يسرى المقدم (مديرة البرامج بـ"أنا يقظ"): الملاحظون قاموا برصد 9 أصناف من المخالفات

وأشارت إلى وجود تباين وتفرقة في تعامل الهيئة الفرعية للانتخابات مع الملاحظين المحليين أو الأجانب حيث كانت البرامج تصل منقوصة إلى الملاحظين المحليين أو اكتفاء العون المكلّف بتلاوتها شفاهيًا على الملاحظين دون مدّهم بنسخة ورقية عكس ما يتم التعامل به مع الملاحظين الأجانب. وأكدت أن المنظمة لاحظت تحسنًا ملحوظًا في تواصل الهيئات الفرعية كالمبادرة بنشر البرامج على صفحاتها الرسمية على الفيسبوك بعد أن تم الاتصال بالهيئة المركزية ولفت نظرها.

وفي ما يتعلّق بتعامل الأحزاب والمترشحين مع الملاحظين، أقرّت فدوى العوني بوجود صعوبات مبدئية في تعامل الملاحظين مع المكاتب المحلية للأحزاب وخاصة مع رؤساء الحملات في عدد كبير من الدوائر الانتخابية في عدم التصريح ببرامج أنشطتهم وذلك خاصة في بداية فترة الحملة، بالإضافة إلى تغيير مكان وتوقيت أنشطتهم المبرمجة، حسب تعبيرها.

من جهتها، قالت مديرة البرامج بمنظمة "أنا يقظ" يسرى المقدّم إن بعض الملاحظين تعرضوا إلى مضايقات من طرف العاملين بحملات المترشحين بعدة دوائر انتخابية على غرار محاولة الاعتداء عليهم بالعنف وأخذ صورة للملاحظ دون موافقته.

وأشارت المقدم إلى وجود عدة تجاوزات أخرى أهمها استغلال الأطفال في الحملات الانتخابية وإطلاق هتافات ضد مترشحين للانتخابات الرئاسية، إلى جانب الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات والاعتداء على الصحفيين والمصورين.

وبيّنت أن الملاحظين قاموا برصد 9 أصناف من المخالفات والتي تتمثل بالخصوص في الإشهار السياسي (نسبة 19 في المائة) وشراء الأصوات (13 في المائة) والعنف الانتخابي ( نسبة 19 في المائة) والقيام بأنشطة الحملة داخل المؤسسات العمومية (نسبة 3 في المائة) وإرساء خطاب الكراهية (5 في المائة) وحضور الخطاب الديني عبر حضور أو مشاركة وجوه دينية معروفة في نشاط من أنشطة الحملة (8 في المائة) وتوظيف خطبة الجمعة (2 في المائة) وجمع أرقام هواتف (19 في المائة)، وفق ما أوردته وكالة تونس إفريقيا للأنباء (الوكالة الرسمية).

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

مهدي جمعة يتعهد بتخفيض الجباية وإلغاء صندوق الدعم

الصافي سعيد: عقيدتي الديبلوماسية تقوم على التخلص من هيمنة الغرب