ultracheck
مجتمع

أزمة التعليم العمومي في تونس.. هل يوفر التعليم الرقمي مخرجًا للتلاميذ؟

19 أكتوبر 2025
أزمة التعليم العمومي في تونس.. هل يوفر التعليم الرقمي مخرجًا للتلاميذ؟
مؤسس منصة تعليمية رقمية لـ"الترا تونس": التعليم الهجين الذي يجمع بين المدرسة والتعليم الرقمي سيكون هو القاعدة لا الاستثناء في تونس (صورة توضيحية/بيتر توميس/Getty)
إيمان السكوحي
إيمان السكوحيصحفية من تونس

شهدت تونس في السنوات الأخيرة تحوّلًا واضحًا في منظومة التعليم، خاصة بعد تجربة التعليم عن بعد التي فرضتها جائحة كوفيد-19. وفي ظل التراجع الذي يشهده التعليم العمومي من حيث جودة المناهج، واكتظاظ الأقسام، وضعف المتابعة الفردية، لم يعد التعليم الرقمي مجرد حل ظرفيّ، بل تحوّل إلى خيار استراتيجي طويل المدى، يهدف إلى إعادة التوازن داخل المنظومة التربوية وتوفير فرص تعلم متكافئة بين التلاميذ، أينما كانوا.

التعليم الرقمي اليوم لم يعد يُطرح كبديلٍ عن المدرسة، بل كآلية مكمّلة لها، يعيد للتلميذ حقه في متابعة دروسه بجودة وإيقاع يتناسب مع قدراته الفردية، ويمنح الأسرة دورًا فعّالًا في مسار التعلّم.
ومع هذا التحوّل، برزت الحاجة إلى منصات تعليمية رقمية قادرة على تقديم محتوى تفاعلي وجاذب للأطفال، مع مراعاة الفروقات الاقتصادية والاجتماعية والقدرات التقنية للعائلات.

فما هو واقع التعليم عن بُعد في تونس؟ وكيف تتفاعل الأسر التونسية مع المنصات التعليمية الرقمية؟ وهل ستعوّض هذه المنصات آليات التعلّم التقليدية؟ ألترا تونس يجيب على كلّ هذه التساؤلات في هذا التقرير.

أم تونسية: سر نجاح التعليم عن بُعد يكمن في الالتزام اليومي

لم تقتصر تجربة التعليم عن بُعد على التلاميذ فحسب، بل امتدت لتشمل أولياء الأمور، الذين أصبحوا جزءًا من العملية التعليمية بشكلٍ مباشر. صفاء العياري، أم لطفلين في الصفين السابع والتاسع أساسي، تشارك تجربتها: "عندما سجلت أطفالي في إحدى المنصات الرقمية، شعرت بالفضول والخوف في الوقت نفسه. المحتوى كان متابعًا للبرنامج الرسمي، بطريقة مبسطة وجذّابة، لكنني سرعان ما اكتشفت أن نجاح تجربة التعلّم يعتمد بشكل كبير على التنظيم والمتابعة اليومية".

أم لطفلين لـ"الترا تونس": عندما سجلت أطفالي في إحدى المنصات التعليمية الرقمية، شعرت بالفضول والخوف واستغرق الأمر مني وقتًا وجهدًا أكبر مما كنت أتوقع لكن سر نجاح التعليم عن بُعد يكمن في الالتزام والدعم المستمر من الأهل

وتتابع: "في البداية، كانت الصعوبة الأكبر هي الحفاظ على تركيز أطفالي. بعد يوم طويل في المدرسة أو بعد نشاطات أخرى، كان من الصعب جعلهم يجلسون أمام الشاشة بانتظام. اضطررت إلى وضع جدول يومي محدّد، وتحديد أوقات للدروس، وأحيانًا كنت أشاركهم حلّ بعض التمارين لأضمن فهمهم".

مؤسس منصة رقمية تعليمية: "تبيّن أن الأطفال غير قادرين على التركيز في الدروس عبر الإنترنت" (ستيف روسل/Getty)

وتضيف العياري أن "الأمر استغرق وقتًا وجهدًا أكبر مما كانت تتوقّع". ومع ذلك، تشير إلى النتائج الإيجابية بعد فترة من الالتزام والصبر: "بعد أسابيع قليلة، لاحظت تحسّنًا كبيرًا في قدرة أطفالي على تنظيم وقتهم وإكمال التمارين بشكلٍ مستقل. حتى أنهم بدأوا يسألونني عن كيفية حلّ بعض التمارين بأنفسهم قبل أن ألجأ لمساعدتهم. رغم أن العملية استهلكت الكثير من الوقت والجهد، إلا أنني راضية تمامًا عن التجربة، وأشعر بأن أطفالي استفادوا كثيرًا من التعلّم الرقمي".

وتختم العياري بالقول: "أعتقد أن سر نجاح التعليم عن بُعد يكمن في الالتزام اليومي والدعم المستمر من الأهل، فالتقنيات الرقمية رائعة، لكنها تحتاج دائمًا إلى إشراف وتحفيز حتى تحقق النتائج المرجوة".

مدير منصة تعليمية: "نريد أن نجعل التعلم ممتعًا وفعّالًا لكل طفل تونسي أينما كان"

يقول عصام الزليطني، المدير التنفيذي لمنصة أتوم (منصة تعليمية رقمية)، إن "فكرة المنصة لم تولد صدفة، بل كانت استجابة حقيقية لواقع التعليم في تونس بعد جائحة كورونا، فقد كشفت تجربة التعليم عن بُعد خلال تلك الفترة عن خلل واضح، خصوصًا في المرحلة الابتدائية، حيث تبيّن أن الأطفال غير قادرين على التركيز في الدروس عبر الإنترنت، فيما واجه المعلمون صعوبات تقنية وبيداغوجية في تسيير الحصص"، وفقه.

اقرأ أيضًا: حينما يكشف فيروس "كورونا" هنات المنظومة التربوية في تونس

وأوضح: "من هنا انطلقت فكرة تصميم نموذجٍ تعليميٍّ جديد يختصر الدرس الذي يُقدَّم في القسم خلال ساعتين إلى تجربة رقمية تفاعلية مدتها نصف ساعة فقط. يتفاعل فيها التلميذ مع الدرس عبر مراحل قصيرة وألعاب وأسئلة محفّزة، ما يجعله يتعلّم وهو مستمتع".

عصام الزليطني، مدير منصة تعليمية رقمية لـ"الترا تونس": فكرة المنصة لم تولد صدفة، بل كانت استجابة حقيقية لواقع التعليم في تونس بعد جائحة كورونا، فقد كشفت تجربة التعليم عن بُعد خلال تلك الفترة عن خلل واضح

ويضيف الزليطني: "كنا نريد أن نحلّ أيضًا مشكلة تواجه آلاف العائلات التونسية، حيث تضطر الأمهات العاملات إلى لعب دور المعلمة بعد يوم عمل طويل. لذلك سعينا لتقديم محتوى يتبع البرنامج الرسمي تمامًا، لكن بطريقة مبسّطة وممتعة تُساعد التلميذ وتُخفّف العبء عن الأهل".

أكد مدير المنصة على أن "رحلة بناء المنصة لم تكن سهلة. استغرق الفريق سنة ونصف من التجريب لاختيار النموذج البيداغوجي الأمثل المتماشي مع المقاربة بالكفايات المعتمدة في وزارة التربية".

أما على الصعيد التقني، فقد "تم توظيف الذكاء الاصطناعي منذ البداية، وهو ما ساعد في تطوير جودة المحتوى بسرعة، لأن الذكاء الاصطناعي يتحسّن بالمردود التراكمي"، حسب تعبير الزليطني.

مدير منصة تعليمية رقمية لـ"الترا تونس": كنا نريد أن نحلّ مشكلة تواجه آلاف العائلات التونسية، حيث تضطر الأمهات العاملات إلى لعب دور المعلمة بعد يوم عمل طويل. لذلك سعينا لتقديم محتوى يتبع البرنامج الرسمي، لكن بطريقة مبسّطة وممتعة 

يرى الزليطني أن التعليم عن بُعد في تونس ما زال في بداياته، إذ لا يختلف كثيرًا عن التعليم التقليدي، لأن أغلب التجارب الحالية لا تتجاوز حدود "الدروس الخصوصية الأونلاين" التي تفتقر للجانب التفاعلي.

ويضيف: "عندما دخلنا السوق أحدثنا حركية إيجابية. لاحظنا نسب رضا مرتفعة جدًا لدى الأولياء وتحسّنًا واضحًا في نتائج التلاميذ، وهو ما دفع بعض المنافسين إلى إعادة التفكير في تجاربهم التعليمية".

علاقة المنصّة بالمؤسسات التعليمية

"تختلف مواقف المدارس من المنصات الرقمية. فبعض المديرين يرونها منافسًا، وآخرون يعتبرونها شريكًا مكملًا أو حتى فرصةً استثمارية"، وفق الزليطني، لكنه يقرّ بأن "جزءًا من المقاومة سببه الخوف من التكنولوجيا أو غياب الفهم لدورها في تطوير التعليم، خاصة لدى بعض الأساتذة الذين لم يتعاملوا مع جيل المولودين رقميًا".

وأكد أن "المنصة تغطي البرنامج الرسمي في خمس مواد أساسية للمرحلتين الابتدائية والإعدادية: العربية، الفرنسية، الإنجليزية، الرياضيات، والإيقاظ العلمي" ويشرح الزليطني: "نركّز على بناء الكفاءات المنطقية والعلمية واللغوية، لأنها تشكل قاعدة النجاح في جميع المواد لاحقًا." كما يضم الفريق أكثر من 20 خبيرًا بيداغوجيًا، من بينهم متفقدون ومعلمون سابقون تفرّغوا تمامًا للعمل على تطوير المنصة. ويوضّح عصام: "نحن في بحثٍ وتطويرٍ دائم. المحتوى يُراجع باستمرار ليواكب تطور البرامج وأساليب التعلّم الحديثة".

مدير منصة تعليمية رقمية لـ"الترا تونس": الطفل القادم يعيش في بيئة رقمية، يتفاعل مع الذكاء الاصطناعي يوميًا، ولن يقبل بتجربة تعليمية مملة. إذا لم نطوّر أدواتنا، سيتجاوزنا الجيل الجديد

هذا ويتوقع الزليطني أن يشهد التعليم في تونس تحسّنًا تدريجيًا خلال السنوات الخمس القادمة، خاصة مع تخرّج جيلٍ جديد من المعلّمين بعد إعادة فتح مدارس التكوين. أما على المدى البعيد، فهو "يرى أن التعليم الهجين (الذي يجمع بين المدرسة والتعليم الرقمي) سيكون هو القاعدة لا الاستثناء".

مؤسس منصة رقمية تعليمية لـ"الترا تونس": التعليم عن بُعد يقلل أحيانًا من التفاعل البشري (Getty)

ويختم الزليطني حديثه قائلًا: "الطفل القادم يعيش في بيئة رقمية، يتفاعل مع الذكاء الاصطناعي يوميًا، ولن يقبل بتجربة تعليمية مملة. إذا لم نطوّر أدواتنا، سيتجاوزنا الجيل الجديد. وأملنا أن يكون واقع أطفالنا بعد عشر سنوات أفضل بكثير من الواقع الحالي، وأن يصبح التعليم الرقمي في تونس حقًا لا ترفًا".

مؤسس منصة "ليسينا أكاديمي" التعليمية: هناك فجوة في التعليم في تونس

قال ريان بوعجاجة، مؤسس منصة "ليسينا أكاديمي"، إن "المنصة انطلقت في عام 2015 كصفحة إعلامية تنقل أخبار التعليم في تونس وتسليط الضوء مشاكل التلاميذ وتحدياتهم، إضافة إلى الفرص المتاحة لهم. وأضاف أن "المنصة اليوم تضم أكثر من مليون ومئتي ألف متابع على إنستغرام، ومليون ونصف على فيسبوك، ما يعكس مستوى التفاعل والاهتمام بالمحتوى التعليمي الرقمي".

"كانت هذه البداية الفعلية للمنصة"، يشير ريان بوعجاجة، مؤسس المنصة. ويتابع: "خلال هذه الرحلة لاحظنا فجوة حقيقية في التعليم التونسي، خصوصًا فيما يتعلق بتكافؤ الفرص بين التلاميذ في العاصمة ومن يعيشون في باقي الولايات. فالأول يحصل على أساتذة يقدمون دعمًا مباشرًا داخل المعاهد، بينما الآخر قد يفتقر إلى هذه الظروف لأسباب مادية أو غيرها".

اقرأ أيضًا: دراسة: تضاعف عدد تلاميذ المدارس الخاصة 6 مرات.. هل ينهار التعليم العمومي في تونس؟

"لاحظ الفريق أن معظم التلاميذ يدرسون دروسًا خصوصية، لكن العديد منهم يفتقر إلى التأطير المناسب، التلاميذ لا يعرفون كيف ينظمون وقتهم، أو كيف يراجعون بطريقة صحيحة، أو يوجّهون جهودهم الدراسية بفعالية"، يوضح بوعجاجة.

مؤسس منصة "ليسينا أكاديمي" لـ"الترا تونس": أحد أهم إيجابيات التعليم الرقمي هو سهولة الوصول إلى المعلومات في أي وقت، مع تقليل التكلفة والجهد مقارنة بالدروس الخصوصية التقليدية

ولادة فكرة المنصة التعليمية

"في عام 2022، لاحظ الفريق أن هناك أساتذة يحبّذ التلاميذ الدراسة عندهم، وأنهم يبحثون عن طرق لمتابعة دروسهم عبر الإنترنت. ومن هنا بدأت الفكرة كمنصة تعليمية متكاملة.
تواصلنا مع نخبةٍ من الأساتذة وبدأنا العمل على إعداد محتوى بيداغوجي شامل"، يقول بوعجاجة. وتابع: "اليوم، يمكن للتلميذ الذي يدرس في المعهد أن يجد نفس الدروس مسجلة في فيديوهات قصيرة على المنصة، مرفقة بتمارين مع الإصلاحات، ليتمكن من مراجعة ما فاته أو إعادة تطبيق الدرس قبل الامتحان".

أوضح ريان بوعجاجة أن المنصة "تركز أيضًا على الحصص المباشرة التفاعلية، حيث يستطيع التلميذ دراسة جميع المواد مع أساتذة يتابعون تقدمه ويقدمون له التصحيح والملاحظات خلال البث المباشر".

"أحد أهم إيجابيات التعليم الرقمي هو سهولة الوصول إلى المعلومات في أي وقت" (ياسر الزيات/Getty)

ويضيف بوعجاجة: "لدينا جزء أساسي نسميه 'المرافقة الدراسية'. فالمستشار الدراسي يتواصل مع التلميذ لمتابعة تقدمه، ويساعده في تنظيم الوقت وتحفيزه، بحيث تكون المنصة ليس فقط وسيلةً للتعلّم، بل دعمًا كاملًا لحياة التلميذ الدراسية".

مزايا وحدود التعليم عن بُعد

يشرح بوعجاجة أن "أحد أهم إيجابيات التعليم الرقمي هو سهولة الوصول إلى المعلومات في أي وقت، مع تقليل التكلفة والجهد مقارنة بالدروس الخصوصية التقليدية"، ويتابع: "يمكن للتلميذ متابعة أستاذٍ بعيدٍ عنه، أو إعادة مشاهدة الدرس متى شاء، والتحكم في طريقة تعلمه بما يتناسب مع وقته".

ورغم مزاياه، يقرّ بوعجاجة أن التعليم عن بُعد يقلل أحيانًا من التفاعل البشري: "بعض التلاميذ يفضلون رؤية أستاذهم مباشرة والتفاعل مع زملائهم، لذلك لا نشجّع على الاعتماد الكلي على التعليم الرقمي. المنصة تكمل التعليم الحضوري، لا تحلّ محله".

ريان بوعجاجة لـ"الترا تونس": التعليم عن بُعد يقلل أحيانًا من التفاعل البشري وبعض التلاميذ يفضلون رؤية أستاذهم مباشرة والتفاعل مع زملائهم، لذلك لا نشجّع على الاعتماد الكلي على التعليم الرقمي. المنصة تكمل التعليم الحضوري، لا تحلّ محله

كما يشدّد بوعجاجة على أهمية دور الأهل: "يجب على الأولياء متابعة أبنائهم يوميًا، وتشجيعهم على الاستفادة من المنصة بانتظام، خصوصًا في الحصص المباشرة حيث يمكن متابعة حضور كل تلميذ ومستواه".

التحديات القائمة أمام المنصات التعليمية

رغم النجاح، تواجه المنصة تحديات عدة وفق مؤسسها وتتمثل في: "ضعف الإنترنت في بعض المناطق، محدودية الثقافة الرقمية لدى بعض التلاميذ والأولياء، وغياب الوعي الكامل بقيمة التعليم عن بُعد"، ويضيف بوعجاجة: "نسعى دائمًا لشرح الفوائد، وتقديم الدعم التقني، وضمان أن تصل كل تجربة تعليمية إلى أفضل النتائج الممكنة".

يرى بوعجاجة أن "التعليم عن بُعد في تونس سيستمر في التوسع، خاصة مع ظهور منصات جديدة تحسّن جودة المحتوى" وختم حديثه لـ"الترا تونس" بالقول: "نحن نؤمن أن التعليم عن بُعد أصبح المساند الرسمي للتلميذ التونسي، ونسعى لضمان وصول كل طفل إلى تعليم ممتع وفعّال، بغض النظر عن موقعه الجغرافي أو وضعه الاجتماعي".

في النهاية، يظهر التعليم الرقمي في تونس اليوم كحلٍّ فعّال ومتعدد الأبعاد، ليس فقط لتجاوز الأزمات، بل لإتاحة فرصٍ متساوية للتلاميذ في جميع الجهات، ومساندة الأهالي في متابعة أبنائهم. ويبقى التحدي الأكبر ضمان وصول كل طفلٍ إلى هذه الموارد الرقمية، وتحقيق التوازن بين التعليم التقليدي والتعلّم عن بُعد، ليصبح المستقبل التعليمي في تونس أكثر شمولية وفاعلية وعدلًا لكل التلاميذ.

الكلمات المفتاحية

كورونا ناصر طلال الأناضول.jpg

نقص الأدوية في تونس.. منظمات: الأزمة هيكلية وفئات هشة تواجه خطر الموت

الكاتبة العامة للمجلس الوطني لهيئة الصيادلة ثريا النيفر قد أكدت في تصريح لـ"الترا تونس"، يوم الاثنين 12 جانفي/يناير 2026، أن "الصيدليات الخاصة تفتقر لعدة أدوية، لعدم إمكانية التزود بها خلال الفترة الأخيرة نتيجة أزمة السيولة المالية لدى الصيدلية المركزية"


جيل زد في تونس.. جيل مجازف يبحث عن خلاصه الفردي

جيل زد في تونس.. جيل مجازف يبحث عن خلاصه الفردي

سوسن درين (مختصة في علم الاجتماع) لـ"الترا تونس": العائلة التونسية تعيش أزمتها مع جيل زد الذي يبدو غير مفهوم وغامض ولا يحسن التعبير عن دواخله الضاجة وهواجسه المتلاطمة وأحلامه المختلفة.. هو جيل لا يمكن إغراؤه بسهولة، نظرته يغيب منها الانبهار والدهشة، لا يقيم طويلًا في لذة الأشياء..


من تجربة رائدة إلى قضية استعجالية.. واحات جمنة تُهدَّد بالإخلاء

من تجربة رائدة إلى قضية استعجالية.. واحات جمنة تُهدَّد بالإخلاء

تترقّب جمعية حماية واحات جمنة، مصير قضيتيْن تنظر فيهما الجهات القضائية نهاية هذا العام وبداية العام المقبل: الأولى استعجالية تتعلّق بإخلاء "الضيعة" التي تُعدّ مصدر رزق لمئات الأسر، والثانية تتعلّق بتقييم محاصيل نخيل الواحة منذ عام 2011.


وفاة ممرضة في الرديف متأثرة بحروقها أثناء العمل يثير الغضب في تونس

وفاة ممرضة في الرديف متأثرة بحروقها أثناء العمل يثير الغضب في تونس

أثارت وفاة الممرضة التونسية أزهار بن حميدة، التي فارقت الحياة متأثرة بالحروق التي تعرضت لها أثناء تأديتها لحصة الاستمرار الليلية بالمستشفى المحلي في الرديف، وفق ما صرح به الناطق باسم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، رمضان بن عمر، في وقت سابق لـ"الترا تونس"، موجة غضب واسعة في تونس. وأدت الحادثة إلى سلسلة من ردود الفعل من نقابات القطاع الصحي، المنظمات الحقوقية، والناشطين…

أضرار جسيمة تلحق بالقطاع الفلاحي بنابل جرّاء التقلبات الجوية وانزلاقات تعزل عشرات الفلاحين
مجتمع

اتحاد الفلاحة بنابل لـ"الترا تونس": أضرار جسيمة لحقت بالقطاع الفلاحي جرّاء الأمطار

تسبّبت الأمطار والفيضانات الأخيرة بولاية نابل في أضرار واسعة طالت القطاع الفلاحي والبنية التحتية، ما أدّى إلى عزل عشرات الفلاحين عن مستغلاتهم الفلاحية، خاصة بمعتمديات الهوارية وتازركة وقربة ومنزل تميم، وفق تصريح رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري بنابل، سليم الزواري لـ"الترا تونس"

 إضراب عام حضوري بالمؤسّسات التربوية
مجتمع

إضراب حضوري بجميع المؤسسات التربوية بقفصة

دخل جميع أسلاك التربية بولاية قفصة يوم الخميس 22 جانفي 2026، في إضراب حضوري وذلك تنفيذًا لقرار المجلس الجهوي المشترك لكافة أسلاك التربية المنعقد بدار الاتحاد الجهوي للشغل بقفصة بتاريخ 17 جانفي 2026


غرق بحار جربة
مجتمع

نقابة البحّارة بطبلبة لـ"الترا تونس": العثور على جثة أحد البحّارة المفقودين

أفاد رئيس نقابة البحّارة بطبلبة، عدنان النقبي، يوم 22 جانفي 2026، في تصريح لـ"الترا تونس" بالعثور على جثة أحد البحّارة الذين كانوا في عداد المفقودين، في عملية مشتركة بين الجيش التونسي والبحارة والحرس البحري، على مستوى جزيرة قورية

وزارة التجهيز تعلن استرجاع حركة الجولان بعدة طرقات مع تواصل الغلق الجزئي بأخرى
مجتمع

بعد السيول الأخيرة.. استئناف تدريجي للدروس ولحركة الجولان

غلق مؤقت للطريق المحلية الرابطة بين مدينة تازركة مرورًا بمدينة الصمعة في ولاية نابل، واستئناف تدريجي للجولان على خطوط الشبكة الحديدية في تونس الكبرى

الأكثر قراءة

1
مجتمع

انهيار 5 مبانٍ آيلة للسقوط في باب سويقة وإخلاء أخرى بتونس المدينة


2
مجتمع

محامٍ لـ"الترا تونس": تحديد موعد الحسم في القضية ضدّ المجمع الكيميائي بقابس


3
مجتمع

الخميس.. تواصل تعليق الدروس في بنزرت وبعض المعتمديات في نابل


4
مجتمع

قائمة محينة للطرقات المقطوعة في عدد من الولايات إثر الأمطار الغزيرة


5
منوعات

معهد الرصد الجوي: طقس تونس سيشهد تحسّنًا ملحوظًا قبل تسجيل تقلبات جديدة