ultracheck
مجتمع

أبرز عادات شهر رمضان في تونس.. من بوطبيلة إلى موائد الإفطار

17 فبراير 2026
من العادات التونسية في شهر رمضان المعظّم
محمد بيرم الخامس في كتاب "صفوة الاعتبار بمستودع الأمصار والأقطار": "عادة الناس من أهل تونس في رمضان هي السهر أغلب الليل (صورة أرشيفية/ ياسين القايدي/ الأناضول)
رمزي العياري
رمزي العياري صحفي من تونس

شهر رمضان في تونس ليس درجًا عتيقًا نفتحه مرة في السنة ونمرّ، بل هو إيقاع يومي رطب وعذب وحالم يعيشه التونسيون في كل آن وحين.. ونلمس ذلك في مروءة العبارة عند الدعاء وتجليات خيال المؤمنين وهم ينحتون الأيام ويصوّرون أجزاء منها ممرات للآخرة، إنه يحضر في الأذهان كمعراج نحو السماءات الكبرى لذلك يتشبث به الناس في كل الأوقات.

في شهر رمضان، يتخلص التونسيون من تفاهة اليومي فتراهم يجنحون إلى جملة من الحالوميات يتحول معها العالم إلى ثقب صغير يرى من خلاله المابعد الذي حدثتنا عنه كل الأديان وفسره القرآن الكريم تفسيرًا شعريًا لذيذًا، مؤنسًا، مغريًا..

في شهر رمضان يتحول المألوف إلى لا مألوف، ويصبح إيقاع الوقت عموديًا شفيفًا، فيوقد كل واحد شمعة داخله ويشرع في كتابة قصيد رمضان كما يشعر به بحبر عاطفته التواقة إلى الجمال.. لذلك تكثر النكهات وتتعدد وتطفو مناخات استثنائية تخيم على الحياة وتكسر رتابات ملولة.

شهر رمضان هو شهر الروائح والعطور والبخور، إذ تنهض الأسواق في كل مكان بهذا الدور فتشيع ما تشيع من معطرات وزكايا الروائح تصّاعد إلى سقف الروح شميمًا رمضانيًا خاصًا فيتحول مع ذلك إلى موعد عطري خاص.

يبقى شهر رمضان مساحة خاصة للتعبد والتأمل وفعل الخير، بجمعه بين الروحانيات وممارسة العادات الاجتماعية المختلفة.. وتونس كغيرها من سائر البلدان الإسلامية، تملك بعض العادات التي تميّزها عن غيرها في الاحتفال بالشهر

وحول عادات التونسيين في رمضان، يذكر الشيخ محمد الحشائشي في كتابه "الهدية في العادات التونسية" في الجانب الذي خصصه لشهر رمضان المعظم: "هذا الشهر العظيم من الأشهر الشريفة خصوصًا وأن الله تعالى أنزل فيه القرآن وجعل صومه علينا فرضًا (...) نقتصر هنا على العوائد المألوفة منها أن جميع الحواضر يتأنق أهلها فيه وخصوصًا الحاضرة (العاصمة) وتكثر من ألوان الطعام والحلويات فيه وكل يدعو أحبابه للعشاء عنده (...) ويسرفون في ذلك زيادة على العادة، وتسرج فيه جميع المنائر بالمصابيح ليلًا ويحيون لياليه بالألعاب (...) وتسرج فيه المساجد ليلًا لأداء سنّة صلاة التراويح، وفي منتصف الشهر تبتدئ أختام الحديث منها رواية ومنها دراية في جوامع البلد ومساجده ومدارسه ويحضر الوالي بنفسه في غالبها تبرّكًا بالحديث الشريف..".

كما جاء في كتاب "صفوة الاعتبار بمستودع الأمصار والأقطار" لمحمد بيرم الخامس قوله: "عادة الناس من أهل تونس في رمضان هي السهر أغلب الليل ومنهم من يستغرق جميع الليل بحيث لا يشتغلون إلا قرب نصف النهار، وكانت هاته عادة مبنية على العبادة إذ قيام ليالي رمضان بالعبادة مندوب إليه بيد أن الكثير يشتغل بالملاهي كسماع آلات الطرب في القهاوي، أو لعب الورق المسمى بالكارطة وهي الكثير ولهم منها أنواع شتى أشهرها ما يسمى بالتيرسي أو لعب النرد أو الدامة أو الشطرنج وهي الألعاب الموجودة في القطر التونسي ويوجد أيضًا لعب المنقلة والخربقة بقلة في الحاضرة وبكثرة في غيرها، لكن الأعيان يسهرون في رمضان بديارهم أو ديار أصدقائهم وبعضهم بعد صلاة التراويح يسردون كتابًا في السير أو الحديث، ثم يتسامرون بالكلام..".

اقرأ/ي أيضًا: رمضان في تونس.. تنوع العادات والتقاليد في استقبال الشهر الفضيل

ويذكر الصادق الرزقي في كتابه الشهير "الأغاني التونسية"، أنّ "ليالى شهر رمضان كلها، خصوصًا ليلة النصف وليلة السابع والعشرين منه أي ليلة القدر من مواسم تونس الشرعية والوطنية، تقع احتفالات فيه.." ويضيف الكاتب "إذ كانت ليالي رمضان أسرجوا جميع الصوامع بقناديل متعددة، تظهر للرائي من بعد بصفة جميلة جدًا وكذا يسرجون كل ليلة جميع قناديل وثريات الجوامع وتقام صلاة التراويح إثر صلاة العشاء فيجرون بين كل تسبيحة وأخرى (والتسبيحة هنا عبارة عن تسليمتين في أربع ركعات) من صلاة التراويح بعض ترنيمات قصيرة يقوم بها جماعة القراء في محافل جوامع السادة الحنفية وهي عبارة عن مقاطع من قصائد وأزجال جدية يخدمونها بنغمات شجية (...) كما يجرون ترتيبات أخرى قبل صلاة عيد الفطر على معنى الوعظ والتذكير فيقول أحدهم بصوت حسن وذلك في جوامع الحنفية في محفل القراء:

يا مولاي ليس العيد لمن نصب الخيام ++ إنما العيد لمن تقبّل منه الصيام

فيجيبه بقية القراء:

يا مولاي ليس العيد لمن بخّر بالعود ++ إنما العيد لمن فاز يوم الوعود".

هذا العادات القديمة تتواصل ملامحها إلى اليوم حيث مازال التونسيون يمارسون الطقوس المتعلقة بشهر رمضان من حيث العبادة والاحتفال والممارسات اليومية المتعلقة بالتجارة والملبس والمأكل والترفيه والمعايدة.. يتوارثونها نبراسًا وشكلًا من أشكال الإقامة على الأرض، وبصمة تميزهم عن غيرهم.

منذ الأيام الأخيرة لشهر شعبان، يكثر الحديث في تونس عن رمضان، شهر التوبة والبركة وفعل الخير والتخفف من أعباء الدنيا وإطالة النظر إلى السماء.. كلٌ وما يريد من شهر العبادة فالأبواب العلية مفتوحة على مصراعيها والتزود ممنوح بوفرة للعباد.

اقرأ/ي أيضًا: مساجد وجوامع وزوايا سوسة تحتفي بشهر رمضان على طريقتها

فوق الربى يستقبل هلال رمضان

رؤية هلال رمضان طقس تونسي خاص، يتحدّث عنه قبل أيام، فيستعيد الناس في الفسحات وفي المجالس والندوات والمدارس أحاديث نبوية وأشعار وطرائف خاصة بالهلال من قبيل:

قول الشاعر ابن حمديس الصقلي وقد رأى في صورة الهلال حرف الراء وهو الحرف الأول من كلمة رمضان:

"قلت والناس يرقبون هلالًا ++ يشبه الصب في نحافة جسمه

من يكن صائمًا فذا رمضان ++ خطّ بالنور للورى أول اسمه"

وقول الشاعر ابن رشيق القيرواني:

"لاح لي حاجب الهلال عشيًّا ++ فتمنيت أنه من سحاب

قلت أهلًا وليس أهلًا لما قلت ++ ولكن أسمعتها أصحابي"

وأيضًا من قبيل تفسير معجم "لسان العرب" لكلمة هلال ومعناها "أنه غرّة القمر حين يهلّه الناس في غرة الشهر (أي يرونه) ويسمى هلالًا لليلتين من الشهر وقيل يسمى به ثلاث ليال، ثم يسمى قمرًا..".

هناك أطباق جامعة وموحدة لكل التونسيين في رمضان على غرار المقبلات (شربة الشعير والبريك والسلاطة المشوية وأمك حورية..) والأطباق الرئيسية (الكسكسي والمقرونة والكمونية..) وهناك أطباق تختص بها جهات دون غيرها (الفتات بباجة والبرزقان بالكاف..)

وتتكفل دار الإفتاء التونسية بكل الإجراءات القانونية والفنية المتعلقة برصد هلال شهر رمضان بالتنسيق مع المعهد الوطني للرصد الجوي وسط مشاهد احتفائية يحضرها عموم الناس في أكثر من جهة تونسية وتكون على الربى العالية المواجهة للغروب، ولعل أشهر مشهد هو ذاك الذي يقام بالعاصمة تونس على قمة جبل التوبة أعلى مقبرة الجلاز والمعروف بربوة سيدي بلحسن الشاذلي التي تشرف على سبخة السيجومي (بالضاحية الغربية للعاصمة تونس) بحضور مفتي الديار التونسية وأئمة جامع الزيتونة المعمور ومهندسي الأرصاد الجوية وعموم الناس.. في استقبال رمزي بهيج لشهر رمضان الكريم. 

موائد الخير من عادات شهر رمضان في تونس

من عادة التونسيين خلال شهر رمضان، هي الجنوح لفعل الخير ومساعدة بعضهم البعض في السرّ والعلن ومن تجليات ذلك جمع التبرعات المالية والعينية من أغذية وأغطية وملبس فتوزع طيلة الشهر على مستحقيها من ضعاف الحال في أرياف البلاد وفي الأحياء الشعبية بالمدن الكبرى ومن أبرز الأفعال الخيرة التي يقوم بها أبناء تونس: إقامة موائد الإفطار من قبل فاعلي الخير في كل الجهات وقد شاهدنا في السنوات الأخيرة على شبكات التواصل الاجتماعي العديد من المبادرات الفردية في أكثر من مكان، كما يقوم بذلك الجمعيات والمنظمات الخيرية على غرار الهلال الأحمر التونسي والاتحاد التونسي للتضامن والكشافة التونسية وجمعيات مدنية عديدة.

 

إقامة موائد الإفطار من قبل فاعلي الخير في كل الجهات سواء فرديًا أو جماعيًا من أبرز ما يميّز رمضان في تونس (pexels)

 

الأطباق التونسية الشهيرة التي لا تغيب عن سفرة الإفطار

سفرة الإفطار ليست موعدًا للأكل فقط بل هي اجتماع عائلي على نحو مغاير وتزاور بين الأسر والأهل والأصدقاء وهو ما من شأنه أن يمتّن العلاقات الإنسانية ويبحث في الحلول لمثل الخلافات الأسرية كما يقوى هذا الاجتماع صلات الرحم التي قطعتها الأيام وصخب الحياة وإيقاعها العصري القاتل.. والتونسيون يبهجون أنفسهم في تصنيف شتى الأطباق فهناك أطباق جامعة وموحدة لكل التونسيين على غرار المقبلات والمفتحات الرمضانية الشهيرة: شربة الشعير والبريك والسلاطة المشوية والكفتاجي والكفتة وطاجين بونارين وأمك حورية.. والأطباق الرئيسية على غرار: الكسكسي والمقرونة والأرز الجربي والكمونية.. وهناك أطباق تختص بها جهات دون غيرها على غرار الفتات بباجة والبرزقان بالكاف والتشيش بالقرنيط بصفاقس والمدفونة بالعاصمة.

اقرأ/ي أيضًا: "موائد الإفطار" و"قفة رمضان".. طوق نجاة للفقراء في تونس

من "الكافي شانطا" إلى مهرجان المدينة

السهر خلال شهر رمضان المعظم هو من عادات التونسيين سواء ما تعلق بالعبادة من خلال صلاة التراويح وقيام الليل وختم القرآن الكريم والسمر الديني وحلقات الذكر والسيرة النبوية والدروس الدينية.. حيث تتحول الجوامع والمساجد والمدارس القرآنية وزوايا الأولياء الصالحين إلى فضاءات رفيعة لمذاكرة القيم الإسلامية وما تتسم به من سماحة وبعد إنساني راق.. أو من خلال الترفيه والترويح عن النفس بعد مكابدة يوم الصيام، وعنوان الترفيه في رمضان في عموم تونس هو المقاهي فكانت قديمًا ما يعرف بـ"الكافي شانطا" بالعاصمة حيث تقام سهرات الغناء والطرب ثم تطورت الآن وحلت محلها قاعات الشاي التي يقصدها سمار رمضان لتدخين النارجيلة ولعب الورق والفرجة التلفزيونية عبر شاشات عملاقة.

السهر خلال شهر رمضان المعظم هو من عادات التونسيين سواء ما تعلق بالعبادة من خلال صلاة التراويح وقيام الليل وختم القرآن الكريم وحلقات الذكر والسيرة النبوية.. أو من خلال الترفيه والترويح عن النفس عبر الجلوس في المقاهي أو حضور الحفلات

بهذه القاعات يلتقى الأصدقاء وحتى العائلات وخاصة مع عطلة نهاية الأسبوع للسمر والترويح عن النفس وتوجد هذه القاعات بضاحية البحيرة وبأحياء المنار والنصر والمنزه.. لكن تبقى للمقاهي القديمة نكهتها وروادها الذين لا يغيرونها ومن أشهر هذه المقاهي بالعاصمة نجد مقهى الشواشين ومقهى الزيتونة ومقهى دار الجلد ومقهى المرابط ومقهى الصفصاف بالمرسى ومقهى سيدى الشبعان والقهوة العالية بسيدى بوسعيد.

 

من أبرز الأنشطة الثقافية الترفيهية في سهرات شهر رمضان ما يقدمه "مهرجان المدينة" من حفلات موسيقية وطربية (صورة أرشيفية)

 

ومن أبرز الأنشطة الثقافية الترفيهية في سهرات شهر رمضان ما يقدمه "مهرجان المدينة" من حفلات موسيقية وطربية تتلاءم ومناخات الشهر الكريم فنجد سهرات المالوف الأندلسي والطرب الشرقي والموسيقى الصوفية.. ومهرجان المدينة لم يعد حكرًا على العاصمة بل أصبح لكل مدينة تونسية مهرجانها الرمضاني.

اقرأ/ي أيضًا: عادة "الڨرش" الرمضانية في تونس بين التقاليد العائلية والجذور التاريخية

السهر في رمضان تشقه أطباق الحلويات التونسية الأصيلة على غرار الزلابية والمخارق التي تختص بها جهة باجة بالشمال الغربي أو مختلف أنواع المقروض الذي تختص به جهة القيروان أو السحلب والمهلبية والصمصة وهي حلويات تختص بها العاصمة تونس.. هذا فضلًا عن البقلاوة والكعك.

السحور و"القوما" على وقع نقرات "بوطبيلة"

تشترك تونس مع باقي البلدان الإسلامية في عادات السحور مع تغير الأوصاف والمصطلحات واختلافات ثقافية طفيفة، فمن عادات السحور القديمة الدعوة إليه، والداعي إليه يسمّى "المسحّر" أو "القوما" (الداعي للقيام من النوم) وفي تونس يسمّى "بوطبيلة" وهو من يوقظ الناس لتناول السحور طيلة الشهر الكريم فيدور على البيوت قبل أذان الفجر بساعتين وبيده طبلة صغيرة الحجم يضرب عليها بعصا فتصدر صوتًا يشبه النقرات الخفيفة ويتغنى بأقوال مختلفة من قبيل "هيا اتسحروا، يا النائم قوم اتسحر.." كما يذكر بعض المسحّرين كرم أهل البيوت بالدعاء بالخير على أهل المنزل، وبالمدن نجد أن لكل حيّ مسحّره الخاص به وبالقرى نجد مسحّرًا واحدًا. وإذا شارف الشهر على الانتهاء يقصد المسحّر بيوت الحي أو القرية فيغدقون عليه كل من خيره مالًا ومرطبات العيد.

اقرأ/ي أيضًا: تعرف على أبرز أكلات السحور في تونس

والسحور التونسي يختلف من جهة إلى أخرى لكن طبق المسفوف هو الأشهر بين التونسيين وهو كسكسي مخلوط بزيت الزيتون أو الزبدة ويضاف إليه الرمان أو الزبيب أو التمر وبعض الفواكه المجففة مثل اللوز أو الفستق الحلبي أو البندق.. ويشرب معه الحليب الدافيء.

خصوصيات "ليلة النص" و"ليلة القدر" في تونس

منتصف شهر رمضان يسمى في تونس "ليلة النص" (ليلة النصف) وهي ليلة ذات خصوصية روحية فمعها يقترب ختم القرآن الكريم.. ويتبرك بهذه الليلة كل التونسيون فيحتفلون احتفالًا خاصًا فيعدّون طبق الكسكسي بلحم الخروف عند الإفطار ويكثرون من التزاور ويصلون الأرحام ويقيمون احتفالات ختان الأبناء ويحتفلون بالصيام الأول لأبنائهم الذين توفرت فيهم الشروط الدينية للصيام تشجيعًا لهم على المواصلة والمثابرة الروحية.

أما "ليلة القدر" التي ذكرت في القرآن الكريم "سلام هي حتى مطلع الفجر" فهي ليلة ختم القرآن الكريم وهي بوابة عيد الفطر ويتبرك بها التونسيون لذلك تكثر فيها حفلات الخطبة والختان وربط صلة الرحم.. لكن هناك عادة تونسية قديمة في المخيال الشعبي ارتبطت بهذه الليلة وتسمى "فتح باب العرش" حيث جرت العادة أن ينتظر الناس فوق أسطح منازلهم فجر تلك الليلة فيلوح لهم نور سماوي عندها يبادروا بالدعاء والتذرع وطلب الأمنيات وقد تشكلت بهذا الخصوص العديد من القصص التي مازالت راسخة في المخيال الشعبي التونسي.

يبقى شهر رمضان مساحة خاصة للتعبد والتأمل وفعل الخير في سائر الأمصار والأقطار الإسلامية فهو يجمع بين الروحانيات وممارسة العادات الاجتماعية المختلفة.. وتونس ذات التاريخ الطويل لها خصوصياتها في رمضان التي تجعل منها حقلًا أنتروبولوجيًا وثقافيًا ثريًا بالنسبة للدارسين والباحثين من أجل المحافظة عليه. وهذا الرصيد الديني والثقافي التونسي جدير بالتوثيق والصيانة والاشتغال عليه إبداعيًا.

الكلمات المفتاحية

المقرونة الخبز تونس القايدي.jpeg

معركة الأمعاء في رمضان.. غلاء اللحوم يدفع التونسيين لـ"انتحار غذائي" بالمعجنات

رئيسة الجمعية التونسية للتغذية الدقيقة: "الهرم الغذائي" التقليدي كان يخصص 40% من الحصة اليومية للمعجنات والنشويات، وهو المتهم الأول وراء "أمراض العصر" في تونس والعالم، وعلى رأسها مقاومة الأنسولين، السمنة المفرطة، ضعف المناعة، واكتئاب الأمعاء الناتج عن اختلال التوازن البكتيري.


تنديد واسع برفض مطلب إيقاف نشاط الوحدات الصناعية الملوِّثة بقابس وتوجّه للطعن

تنديد واسع برفض مطلب إيقاف نشاط الوحدات الصناعية الملوِّثة بقابس وتوجّه للطعن

حملة "أوقفوا التلوّث": نعبّر عن تفاجئنا واستنكارنا لقرار المحكمة الابتدائية بقابس، رفض الدعوى الاستعجالية الرامية إلى وقف نشاط الوحدات الملوِّثة التابعة لـلمجمع الكيميائي التونسي، بدعوى عدم ثبوت الضرر والحاجة إلى مزيد من البحوث العلمية


خبز تونسي مهجور مدهش رحل مع الأيام

الخبز التونسي.. أصناف مهجورة اندثرت مع الأيام

يجب التوثيق السمعي البصري لطرق الإعداد وحفظ المقادير وأنواع الدقيق المستعمل في أصناف الخبز التونسي، ولمَ لا بعث "متحف لتاريخ الخبز التونسي" يُعنى بالتوثيق والبحث والدراسات حول تراث غذاء الخبز.


الامتحانات في رمضان.. ارهاق وعبء مضاعف على الأمهات

الامتحانات في رمضان.. إرهاق وعبء مضاعف على الأمهات

يتزامن حلول شهر الصيام هذا العام مع فترة الامتحانات، ما جعل المشهد مختلفًا كما لو أنّه يُعاش للمرّة الأولى بهذا الثقل، فعلى منصّات التواصل الاجتماعي، لم تعد تدوينات الأمهات مجرّد فضفضة عابرة، بل تحوّلت إلى شهادات يومية عن تعب متراكم وإجهاد نفسي وجسدي، سببه صعوبة التوفيق بين متطلبات رمضان وضغط الدراسة في آن واحد

منظمة تونسية العدوان على إيران يهدف إلى فرض الهيمنة على مقدرات المنطقة وثرواتها
سیاسة

منظمة تونسية: العدوان يتجاوز حدود إيران ويوسّع حرب الإبادة الوحشية في المنطقة

المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية: نتضامن مع كل الشعوب العربية التي تدفع سياسات الهيمنة والتحالفات التي لا تعبر عن تطلعاتها، إذ لا يمكن تبرير هذا العدوان بأي خطاب حول نشر الديمقراطية أو حماية الأمن بل يعكس منطق الهيمنة وفرض الإرادات بالقوة على حساب حق الشعوب في تقرير مصيرها

وزارة التجارة: حجز 277 مسدسا للأطفال و 912زوج حذاء
مجتمع

مع اقتراب عيد الفطر.. إعادة تصدير وإتلاف أكثر من 18 ألف قطعة لعب أطفال

أعلنت وزارة التجارة التونسية عن نتائج عمليات المراقبة المكثفة للمنتجات الاستهلاكية خلال النصف الأول من شهر رمضان 2026، في إطار جهودها لضمان جودة وسلامة المنتجات التي يزداد الطلب عليها، بما في ذلك الملابس الجاهزة، الأحذية، لعب الأطفال وماء الجفال


حواجز محيطة بمقر سفارتي فرنسا والسعودية وتمثال ابن خلدون.. وزارة الداخلية توضح
مجتمع

حواجز محيطة بمقر سفارتي فرنسا والسعودية وتمثال ابن خلدون.. وزارة الداخلية توضح

وزارة الداخلية التونسية: الحواجز الإسمنية والحديدية الموجودة بمقر سفارة فرنسا ومحيط مقر سفارة المملكة العربية السعودية بالعاصمة، خاصة بمنظومة تأمين المنشآت الديبلوماسية، ولا تمثل عائقًا أمام حركة المرور أو تنقل المترجلين

عبير موسي حسن مراد Getty DeFodi Images
سیاسة

الاتحاد البرلماني الدولي: الأحكام الصادرة ضد عبير موسي قاسية وغير مبرّرة

قالت هيئة الدفاع عن رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي في بيان، نشرته مساء الخميس 5 مارس 2026، أن "لجنة حقوق الإنسان التابعة لـالاتحاد البرلماني الدولي أصدرت قرارًا خلال دورتها الـ179 المنعقدة في جنيف من 2 إلى 18 فيفري 2026، عبّرت فيه عن إدانتها للأحكام الصادرة ضد موسي وانتقدت استمرار احتجازها.

الأكثر قراءة

1
میدیا

الخُطيفة.. مسلسل يُصالح المتفرج التونسي مع الدراما الرمضانية


2
مجتمع

ما حقيقة انهيار جزء من السقف في مطار تونس قرطاج الدولي؟


3
اقتصاد

ارتفاع نسبة التضخم في تونس إلى 5% خلال شهر فيفري 2026


4
سیاسة

علي العريض: أنا على يقين من براءتي التامة في ملف "التسفير" وقدّمت أدلة قاطعة


5
مجتمع

العراق يمنح تأشيرة مؤقتة للتونسيين المقيمين في دول مجاورة